52 ثانية قراءة
52 ثانية قراءة
أظهرت دراسة فنلندية أن مشكلات النوم قد تؤثر في القدرة على الاستمرار في العمل بعد سن الخمسين، إذ يرتبط النوم المضطرب بانخفاض مدة الحياة المهنية مقارنة بالأشخاص الذين لا يعانون اضطرابات في النوم. وتشير النتائج إلى أن الحالات الشديدة قد تؤدي إلى خسارة نحو ثمانية أشهر من الحياة العملية.
وبحسب صحيفة "الغارديان"، أجرى فريق من جامعة توركو الدراسة بالاعتماد على بيانات من دراستين فنلنديتين تابعتين للعاملين والصحة والدعم الاجتماعي، مع تحليل أنماط النوم لدى أشخاص تجاوزوا سن الخمسين.
وصنّف الباحثون مدة النوم إلى قصيرة، أي أقل من 7 ساعات، ومتوسطة بين 7 و8.5 ساعات، وطويلة تصل إلى 9 ساعات أو أكثر. كما شملت اضطرابات النوم صعوبة الاستغراق فيه أو الاستمرار به، والاستيقاظ المبكر، والشعور بعدم الراحة بعد النوم.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يعانون اضطرابات نوم متوسطة قد يعملون لنحو خمسة أشهر أقل بعد سن الخمسين، بينما تنخفض المدة بنحو ثمانية أشهر لدى المصابين باضطرابات شديدة، بغض النظر عن الجنس أو نوع الوظيفة.
وبلغ متوسط العمر المتوقع للعمل بعد سن الخمسين نحو 13 عامًا وشهرين لدى من ينامون لفترات قصيرة أو متوسطة، مقابل 12 عامًا وخمسة أشهر لدى من ينامون 9 ساعات أو أكثر.
وسجلت النساء العاملات اللاتي لا يعانين اضطرابات نوم أطول متوسط للحياة المهنية، بلغ قرابة 14 عامًا، في حين سجل الرجال العاملون في وظائف روتينية والمصابون باضطرابات نوم شديدة أقصر مدة، بنحو 12 عامًا ونصف.
كما أكدت الباحثة الرئيسية سانا ميلينتاوستا أهمية دعم صحة النوم وعلاج اضطراباته، خصوصًا لدى الأشخاص من خلفيات اجتماعية واقتصادية أقل حظًا.
وفي ضوء هذه النتائج، يؤكد الباحثون أهمية التعامل مع اضطرابات النوم وتحسين جودته، سواء من خلال العلاج السلوكي المعرفي أو برامج التوعية بعادات النوم الصحية، لما قد ينعكس ذلك على الصحة والقدرة على الاستمرار في العمل. ومع ذلك، تبقى النتائج بحاجة إلى مزيد من البحث، نظرًا إلى عدم شمول الدراسة جميع العوامل التي قد تؤثر في النوم والحياة المهنية.
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
14 ثانية قراءة
36 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
52 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
