48 ثانية قراءة
48 ثانية قراءة
كاد نجم البوب الأميركي مايكل جاكسون أن يكون بين ضحايا هجمات 11 أيلول2001، بعدما كان من المقرر أن يتوجه إلى أحد برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك صباح ذلك اليوم، إلا أن تأخره عن موعده حال دون وجوده في المكان لحظة وقوع الهجمات.
وكان جاكسون قد وصل إلى نيويورك لإحياء حفلتين في قاعة "ماديسون سكوير غاردن" يومي 7 و10 سبتمبر، احتفالاً بمرور 30 عاماً على مسيرته الفنية، بمشاركة عدد من النجوم، بينهم ويتني هيوستن وليزا مينيلي وغلوريا إستيفان.
وكشف شقيقه جيرمين جاكسون في سيرته الذاتية You Are Not Alone: Michael: Through a Brother's Eyes أن مايكل لم يستيقظ في الوقت المحدد للموعد الذي كان ينتظره في البرجين.
وأوضح أن مايكل بقي مستيقظاً حتى ساعات الصباح الأولى يتحدث مع والدته كاثرين وشقيقته ريبي، قبل أن يذهب إلى النوم متأخراً ويفوّت موعده.
وبعد الهجمات، اتصلت والدته بالفندق للاطمئنان عليه، لتكتشف أنه بخير ولم يغادر غرفته في ذلك الصباح.
ونقل جيرمين عن شقيقه قوله لوالدته إن بقاءه مستيقظاً معها حتى وقت متأخر تسبب في نومه وفوات الموعد، مضيفاً أن ذلك ربما أنقذ حياته.
مشاهير آخرون أفلتوا من الكارثة
لم يكن جاكسون الشخصية الشهيرة الوحيدة التي نجت من الهجمات بسبب تغيير الخطط؛ إذ كان من المقرر أن يسافر الممثل مارك والبيرغ على متن إحدى الطائرات المختطفة التي تحطمت في نيويورك، قبل أن يغير خططه في اللحظات الأخيرة.
39 ثانية قراءة
36 ثانية قراءة
40 ثانية قراءة
44 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
48 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
