احتكاكات بحرية وتنسيق مع سوريا...زتركيا ترفع قلق "إسرائيل"

20 آب 2026 الساعة 13:14
احتكاكات بحرية وتنسيق مع سوريا...زتركيا ترفع قلق "إسرائيل"
A- A+

أكد تقرير عبري أن المؤسسة الأمنية "الإسرائيلية" تتابع بقلق تنامي حضور البحرية التركية ونشاطها في شرق البحر المتوسط، وسط تسجيل عدة حالات احتكاك بين سفن من البلدين في المياه الدولية.

وذكرت القناة 12 "الإسرائيلية" أن سفنًا تابعة للبحرية التركية اقتربت خلال الفترة الأخيرة من سفن "إسرائيلية" كانت تمر في المنطقة، في خطوات اعتبرتها مصادر أمنية محاولة لإظهار القوة والحضور التركي في المجال البحري.

وبحسب المصادر الأمنية، لم تتطور هذه الحوادث إلى مواجهة أو عملية هجومية، وانتهت من دون وقوع أحداث استثنائية، إلا أن طريقة تحرك السفن التركية حملت، وفق التقديرات "الإسرائيلية"، رسالة واضحة بشأن الحضور التركي في المنطقة.

استعراض قوي

وأوضحت القناة أن التحركات التركية لم تكن عبارة عن عمل هجومي أو مواجهة مباشرة، وإنما تمثلت في استعراض قوي للحضور، من خلال الاقتراب من السفن "الإسرائيلية"، والحفاظ على مسار التحرك وعدم خفض مستوى الوجود البحري.

وبحسب التقرير، فإن الرسالة التي تفهمها المؤسسة الأمنية "الإسرائيلية" من هذه التحركات هي أن تركيا تدرك وجود السفن "الإسرائيلية" في المنطقة، وتريد في المقابل التأكيد على أن قواتها البحرية موجودة أيضًا ولن تتجاهل النشاط "الإسرائيلي".

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تعزيز العلاقات بين أنقرة ودمشق، إذ وصل قائد البحرية التركية في تموز الماضي إلى سوريا على رأس وفد رسمي، والتقى مسؤولين في البحرية السورية.

وأثار هذا اللقاء اهتمامًا في "إسرائيل"، حيث تخشى المؤسسة الأمنية من احتمال ترسيخ الوجود التركي في الساحة البحرية السورية، إلى جانب تعميق التعاون العسكري والبحري بين تركيا وسوريا.

نقاط احتكاك

وترى المؤسسة الأمنية "الإسرائيلية" أن البحرية التركية، التي تُعد قوة مؤثرة في المنطقة، باتت أكثر حضورًا في شرق البحر المتوسط، الأمر الذي يخلق نقاط احتكاك إضافية مع "إسرائيل".

وبحسب التقديرات التي نقلتها القناة 12، فإن استمرار توسع الحضور التركي في المنطقة البحرية قد يؤدي إلى زيادة عدد اللقاءات والاحتكاكات بين السفن التركية و"الإسرائيلية"، حتى في حال عدم وصولها حاليًا إلى مستوى مواجهة مباشرة.

وكان رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو أكد، أمس الأربعاء، أن "إسرائيل" لن تسمح بترسيخ وجود عسكري تركي في سوريا إذا كان من شأنه تهديد أمنها.

وقال نتنياهو: "لن نتحمل ترسيخ وجود عسكري تركي في سوريا يهدد إسرائيل"، مضيفًا أن "إسرائيل" أوصلت رسالتها إلى الجانب التركي بصورة واضحة.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration