3 ثواني قراءة
3 ثواني قراءة
اختطف قراصنة يُرجح أنهم صوماليون، اليوم الخميس، سفينة تجارية جديدة في خليج عدن، قبالة السواحل الشرقية لليمن، وبدأوا باقتيادها باتجاه السواحل الصومالية، وفق مصدرين في قوات خفر السواحل اليمنية.
وتلقت قوات خفر السواحل تلقت نداء استغاثة من سفينة كانت تبحر على بعد نحو 135 ميلًا بحرياً شرق ميناء المكلا بمحافظة حضرموت، عندما اعترض طريقها زورق على متنه عدد من المسلحين.
وأضافا أن المسلحين صعدوا إلى متن السفينة وتمكنوا من السيطرة عليها، قبل أن يأمروا قائدها بتغيير مسارها باتجاه السواحل الصومالية.
وذكر أحد المصدرين أن نحو سبعة مسلحين اعتلوا ظهر السفينة، فيما تواصل الجانب اليمني مع القوات الدولية المعنية بحماية الملاحة في خليج عدن لبحث إمكانية التدخل ومتابعة السفينة، في ظل عدم امتلاك قوات خفر السواحل اليمنية القدرات اللازمة لتنفيذ عمليات في أعالي البحار.
وأشار المصدران إلى أن بعض السفن التجارية تجاهلت في وقت سابق تحذيرات أمنية بضرورة اتخاذ إجراءات حماية إضافية، من بينها وجود حراس مسلحين على متنها، لمواجهة أي محاولات للاقتراب أو الصعود إليها.
وبحسب المصدرين، فإن طريقة تنفيذ العملية تشبه إلى حد كبير حادثة اختطاف السفينة "MT Asana" في يوليو/تموز الماضي، والتي سيطر عليها مسلحون قبالة الساحل اليمني واقتادوها باتجاه المياه الصومالية.
وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية قد أفادت في 17 تموز بأن سفينة تعرضت لعملية صعود غير قانونية على بعد نحو 65 ميلًا بحريًا جنوب المكلا، قبل أن تُجبر على تغيير مسارها باتجاه المياه الإقليمية الصومالية. وأكدت مصادر لاحقاً أن السفينة هي الناقلة "MT Asana"، التي ترفع علم تنزانيا وتحمل شحنة من المنتجات النفطية والمواد الكيميائية.
وتأتي حادثة السفينة الجديدة وسط عودة ملحوظة لنشاط القرصنة الصومالية في خليج عدن والمحيط الهندي بعد سنوات من التراجع.
ووفق بيانات مركز المعلومات البحرية المشترك (JMIC)، كانت أربع سفن تجارية لا تزال محتجزة حتى 11 آب، بينها "MT Honour 25" التي اختُطفت في نيسان قبالة الساحل الشمالي للصومال، و"MV Sward" التي اختُطفت في الشهر نفسه، وناقلة "MT Eureka" التي اختُطفت في مايو/أيار قبالة ميناء قنا بمحافظة شبوة اليمنية، إضافة إلى "MT Asana" التي اختُطفت في يوليو/تموز قبالة المكلا.
وتشير عودة عمليات الاختطاف إلى تصاعد المخاطر التي تواجه السفن التجارية المارة في خليج عدن، الذي يعد أحد أهم طرق الملاحة بين المحيط الهندي والبحر الأحمر وقناة السويس، في وقت تشهد فيه المنطقة أصلًا اضطرابات أمنية مرتبطة بهجمات الحوثيين على الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.
13 ثانية قراءة
28 ثانية قراءة
18 ثانية قراءة
30 ثانية قراءة
41 ثانية قراءة
45 ثانية قراءة
35 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
