15 ثانية قراءة
15 ثانية قراءة
كشف وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، اليوم الجمعة، عن احتمال فتح قنوات اتصال بين دمشق وطهران، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول 2024.
ووفق ما نقلت وسائل إعلام سورية، فقد اشترط الشيباني لاستعادة قنوات الاتصال مع إيران أن "تقر بما فعلته بحق الشعب السوري خلال ثورته على نظام بشار الأسد".
وفي الشأن الإسرائيلي، قال الشيباني إنه لا يزال "من المبكر جداً مناقشة أي اتفاق استراتيجي"، مشدداً على أن الأولوية الأولى لسوريا هي وقف الهجمات الإسرائيلية.
وأردف: "سوريا دولة ذات سيادة"، مؤكدا أنه لا ينبغي لـ"إسرائيل" أن تملي على دمشق تحالفاتها أو شراكاتها.
وشدد الشيباني، في ختام تصريحاته، على أن السياسة الخارجية السورية الجديدة ترتكز على إعادة الإعمار وتعزيز التعاون الاقتصادي، إلى جانب توطيد علاقات دمشق مع شركائها الإقليميين والدوليين.
والأربعاء، وصل الشيباني إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد على رأس وفد رفيع المستوى، في زيارة رسمية تُعد الأولى لوزير خارجية سوري إلى باكستان منذ 19 عامًا.
ووصف الشيباني زيارته إلى باكستان بأنها «ناجحة»، مشيرًا إلى اتفاق دمشق وإسلام آباد على إعادة تفعيل اللجنة الوزارية المشتركة، واستمرار الرحلات الجوية المباشرة، وإنشاء مجلس أعمال مشترك، إلى جانب تنظيم منتدى للاستثمار.
وأكد أن الجانبين يتشاركان الرؤية نفسها ويرغبان في الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى أعلى مستوى، معلناً أن سوريا سترفع مستوى تمثيلها الدبلوماسي في باكستان إلى مستوى سفير.
وأشاد بالدور الذي تؤديه باكستان في مسار الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، موضحا أن إسلام آباد لم تقدم حتى الآن أي مقترح للوساطة بين سوريا وإيران.
دقيقتين قراءة
58 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
35 ثانية قراءة
13 ثانية قراءة
28 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
