
تحتدم المنافسة بين "يوتيوب" و"نتفليكس" لتشمل الآن صناع المحتوى البارزين.
فمع سعي "نتفليكس" إلى جذب نجوم الإنترنت وتحويل برامجهم إلى محتوى يناسب التلفزيون والمنصات المدفوعة، تعمل "يوتيوب" على تعزيز مكانتها كمنصة رائدة في صناعة المحتوى الرقمي.
وبحسب "بلومبيرغ"، تدرس "يوتيوب" تقديم حوافز مالية بالملايين لكبار المبدعين للحفاظ على محتواهم حصريًا، وتشمل هذه الحوافز تمويل البرامج وتوفير فرص إعلانية، لكن لا تزال هذه الترتيبات قيد المراجعة والتطوير.
ويعكس هذا التحول تغييرًا كبيرًا في تعامل "يوتيوب" مع مبدعيها، إذ انتقلت من نموذج مشاركة العوائد إلى تقديم دعم مالي مباشر. وأعلنت "يوتيوب" أنها استثمرت على مدار السنوات الماضية أكثر من 100 مليار دولار في دعم المبدعين.
من جانبها، تسعى "نتفليكس" إلى الاستفادة من شعبية صناع المحتوى لجذب جمهور أصغر سنًا وتطوير برامج تعتمد على قواعد جماهيرية واسعة عبر الإنترنت.
وقد أبرمت اتفاقيات مع شخصيات معروفة مثل جوردان وساليش ماتر ومارك روبر لتحويلهم إلى علامات ترفيهية بارزة.
وفي ظل هذه المنافسة، تبدو استراتيجيات "يوتيوب" و"نتفليكس" مختلفة؛ فـ"يوتيوب" تجمع بين الدعم المالي والامتيازات للمبدعين، بينما تسعى "نتفليكس" إلى بناء شراكات تستفيد من الجذب الجماهيري لصناع المحتوى.
ولا تقتصر المنافسة على مكان عرض المحتوى، بل تشمل أيضًا العلاقة بين المنصات وصناع المحتوى والجمهور.
ومع سعي كل منصة إلى تعزيز قوتها في سوق الترفيه الرقمي، يتغير نموذج صناعة المحتوى ليصبح أكثر جاذبية وتنوعًا للجمهور.










/file/attachments/2390/images-2026-08-21T223921701_630725.jpg)
دقيقتين قراءة/file/attachments/2390/images-2026-08-21T221827261_425971.jpg)
/file/attachments/2390/Untitled_162938.png)
/file/attachments/2390/images-2026-08-21T212516650_404251.jpg)
/file/attachments/2390/Untitled_303145.jpg)
/file/attachments/2390/images-2026-08-21T202749276_559588.jpg)
/file/attachments/2390/Untitled_509102.jpg)






