24 ثانية قراءة
24 ثانية قراءة
جدّدت الأمم المتحدة تحذيراتها بشأن تدهور الأمن الغذائي في سوريا، مؤكدة أن نقص التمويل يفاقم الأزمة ويُبقي ملايين السوريين عرضة لخطر الجوع والمجاعة.
وقال برنامج الأغذية العالمي، في تقريره الصادر الأحد 23 آب، إن سوريا لا تزال تواجه واحدة من أكبر أزمات انعدام الأمن الغذائي في العالم.
وبحسب التقرير الذي نشره موقع "Reliefweb"، يعاني 13.3 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي، بينهم 7.1 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد.
ووفقًا لتقديرات البرنامج، بلغ عدد المحتاجين إلى المساعدة في سوريا حوالي 15.6 مليون شخص، في الوقت الذي يواجه فيه البرنامج نقصًا حادًا في التمويل.
خلال النصف الأول من عام 2026، قدم البرنامج مساعدات غذائية ونقدية وتغذوية وصلت إلى متوسط 7.4 مليون شخص، بينما استفاد 6.8 مليون شخص في شهر فبراير الماضي.
لكن البرنامج اضطر، بسبب نقص التمويل، إلى خفض عدد المستفيدين من المساعدات الغذائية الطارئة إلى النصف، من 1.3 مليون شخص إلى نحو 650 ألفًا، ما أدى إلى تقليص نطاق المساعدات لتشمل سبع محافظات سورية فقط من أصل 14 محافظة.
كما أدى تعليق برنامج دعم الخبز الوطني بسبب نقص التمويل إلى تأثر أكثر من 6 ملايين شخص، بينما ساهم سحب الدعم في ارتفاع أسعار الخبز بأكثر من 18%.
وأكد البرنامج أن التخفيضات في المساعدات الغذائية الطارئة أدت إلى زيادة الضغوط على الأسر الضعيفة والأسواق المحلية، الأمر الذي فاقم من التوترات المجتمعية وأضعف التماسك الاجتماعي وزاد من مخاطر عدم الاستقرار خلال المرحلة الانتقالية في سوريا.
وفي شهر تموز 2026، قدم برنامج الأغذية العالمي مساعدات إلى 682,302 شخص، وأرسل حوالي 3,987 طنا متريا من المواد الغذائية، بالإضافة إلى تحويلات نقدية بقيمة 4.9 مليون دولار.
ويحتاج البرنامج إلى نحو 186 مليون دولار لتغطية احتياجات عملياته الإنسانية في سوريا خلال الفترة الممتدة من آب 2026 حتى كانون الثاني 2027.
48 ثانية قراءة
53 ثانية قراءة
45 ثانية قراءة
40 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
