شكران مرتجى تبكي ندمًا على والدتها: «الفن سرقني منها»

25 آب 2026 الساعة 20:47
شكران مرتجى تبكي ندمًا على والدتها: «الفن سرقني منها»
A- A+

كشفت الفنانة السورية شكران مرتجى جانبًا مؤثرًا من علاقتها بوالدتها الراحلة، متحدثة بصراحة عن شعور الندم الذي لا يزال يرافقها بسبب لحظات كان يمكن أن تقضيها إلى جانب والدتها، لكنها اختارت خلالها الانشغال بالعمل والفن.

وجاء حديث مرتجى خلال استضافتها في بودكاست "أثر"، الذي يقدمه الفنان السوري أيمن زيدان، إذ لم تتمالك دموعها وهي تستعيد ذكريات والدتها وتتحدث عن تفاصيل ما زالت تؤلمها حتى اليوم.

وبكلمات مؤثرة عكست حجم الندم الذي لا يزال يرافقها، قالت مرتجى إن الفن «سرقها» من والدتها، مؤكدة أنها باتت تنظر اليوم بصورة مختلفة إلى كثير من اللحظات التي اختارت فيها الانشغال بارتباطاتها وأعمالها بدلًا من البقاء إلى جانبها.

وعبرت عن شعورها بأنها كان ينبغي أن تمنح والدتها مساحة أكبر من وقتها وحياتها، قائلة في حديث مؤثر إنها تشعر الآن بأنها كان يجب أن تكون "تحت رجلين أمي"، بدلًا من تفضيل لحظات وأمور أخرى عليها.

وكشفت مرتجى، خلال الحوار، عن مفارقة لافتة في علاقتها بوالدتها والفن، إذ كانت والدتها نفسها تحلم في شبابها بأن تصبح ممثلة، إلا أن ظروف حياتها حالت دون تحقيق ذلك الحلم.

وأوضحت مرتجى أن والدتها فقدت زوجها في سن مبكرة، ما اضطرها إلى تحمّل مسؤوليات الأسرة منذ وقت مبكر، قبل أن تسافر في الخامسة عشرة من عمرها إلى السعودية للعمل ممرضة، لتبتعد تدريجيًا عن حلمها في التمثيل.

وبذلك، حملت شكران مرتجى لاحقًا حلمًا لم تستطع والدتها الوصول إليه، ودخلت المعهد العالي للفنون المسرحية، رغم أن قرارها لم يكن سهلًا في ظل طبيعة العائلة والبيئة الاجتماعية التي نشأت فيها.





Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration