
أعلنت الخطوط الجوية الكينية تكبّد خسائر قبل الضرائب بقيمة 15.92 مليار شلن كيني (123 مليون دولار) خلال النصف الأول من عام 2026، مقارنةً بخسائر بلغت 12.17 مليار شلن في الفترة نفسها من العام الماضي، لترتفع خسائر الناقل الوطني بنحو 31% على أساس سنوي، في ظل استمرار الضغوط على تكاليف التشغيل.
ورغم اتساع الخسائر، ارتفعت إيرادات الشركة خلال الأشهر الستة الأولى من العام بنحو 9% إلى 81.25 مليار شلن، مقابل 74.5 مليار شلن في النصف الأول من 2025. وتدير الشركة المملوكة للدولة أسطولاً يضم نحو 40 طائرة.
ويشير تزامن ارتفاع الإيرادات مع زيادة الخسائر إلى استمرار الضغوط الكبيرة على كلفة تشغيل الناقلة، خصوصاً في بند الوقود والصيانة. وكانت الخطوط الجوية الكينية كشفت، الأربعاء، أن تكاليف الوقود ارتفعت 72% خلال النصف الأول من 2026، وعزت الزيادة بصورة أساسية إلى تداعيات الصراع في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة والطيران.
وقالت الشركة إن الاضطرابات الإقليمية أثرت كذلك في سلاسل الإمداد الخاصة بقطع غيار الطائرات وأعمال الصيانة، ما أدى إلى تأخير عمليات الصيانة وزيادة الضغوط التشغيلية. وتأتي نتائج النصف الأول من 2026 بعد تسجيل الشركة خسارة قدرها 12.17 مليار شلن في الفترة نفسها من 2025، مقارنة بأرباح قبل الضرائب بلغت 634 مليون شلن في النصف الأول من 2024.
وتعكس النتائج استمرار التحديات التي تواجهها الشركة في تحويل نمو الإيرادات إلى أرباح، في ظل ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف تشغيل الأسطول، إلى جانب اضطرابات سلاسل التوريد التي تزيد الضغوط على قطاع الطيران.










/file/attachments/2391/images-2026-08-25T223137073_873037.jpg)
48 ثانية قراءة/file/attachments/2391/images-2026-08-25T220555112_147221.jpg)
/file/attachments/2391/images-2026-08-25T212858562_158199.jpg)
/file/attachments/2391/rasamni-syrie_391777.jpeg)
/file/attachments/2391/images-2026-08-25T201359793_941622.jpg)
/file/attachments/2391/images-2026-08-25T194808821_706442.jpg)






