من قاعة مهجورة إلى فضاء ثقافي.. "أومبير" تعود إلى الحياة بعد عقدين

من قاعة مهجورة إلى فضاء ثقافي.. "أومبير" تعود إلى الحياة بعد عقدين
A- A+

تستعد سينما "أومبير" في قلب الدار البيضاء لفتح صفحة جديدة من تاريخها، بعدما تحولت من قاعة مهجورة منذ العام 2005 إلى مشروع ثقافي يسعى إلى استعادة بريقه مع الحفاظ على روحه التاريخية.

وتعود بناية "أومبير"، الواقعة بشارع محمد الخامس المدينة العريقة، إلى سنة 1927، حين كانت دور السينما جزءًا أساسيًا من الحياة الثقافية والاجتماعية للدار البيضاء.

ورغم سنوات الإغلاق والإهمال التي استمرت 20 عامًا، احتفظت القاعة بجزء كبير من ملامحها المعمارية، قبل أن تنطلق عملية إعادة تأهيلها في أيلول 2025، ويقترب المشروع من نهايته.

ويشرف على مشروع الترميم المخرج محمد فكران والمنتج نبيل حطاب، وكلاهما يرتبطان بسينما "أومبير" منذ الطفولة عندما كانا يحضران العروض فيها أطفالًا بصحبة ذويهم، وقررا معًا إحياء تلك الذكريات بإعادة السينما لألقها.

ويتضمن ترميم السينما وتأهيل مرافقها، إضافة لتخصيص رواق متحفي صغير عند المدخل للحفاظ على ذاكرة المكان من خلال عرض ملصقات سينمائية قديمة ووثائق وفواتير وبطاقات تعود إلى مراحل مختلفة من عمر القاعة.

كما يستهدف المشروع تجاوز نموذج قاعة السينما التقليدية، إذ ستحتفظ بنظام الشاشة الواحدة، مع طاقة استيعابية تتراوح بين 750 و850 مقعدًا، وإمكانية تحويل جزء منها إلى فضاء للعروض الموسيقية والمسرحية.

كما تتضمن البرمجة المرتقبة للافتتاح عروضًا للسينما المغربية والأفريقية واليابانية وبوليوود، إلى جانب المهرجانات واللقاءات مع المخرجين.

ويمثل المشروع محاولة لاستعادة زمن كانت فيه السينما مكانًا للفرجة واللقاء والذاكرة الجماعية، وتحويل هذا الإرث إلى فضاء ثقافي يناسب جمهور الدار البيضاء اليوم.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration