هل توصل الانتخابات الاسرائيلية نتنياهو للشراكة مع آيزنكوت؟

26 آب 2026 الساعة 18:34
هل توصل الانتخابات الاسرائيلية نتنياهو للشراكة مع آيزنكوت؟
A- A+

قالت صحيفة "معاريف"، الأربعاء، إن رئيس الوزراء ورئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو يدرس خيار تشكيل حكومة شراكة موسعة مع زعيم حزب "يشار" غادي آيزنكوت، الذي تشير استطلاعات الرأي إلى تصدر حزبه من حيث عدد المقاعد في إسرائيل.

وذكرت "معاريف" أن حزب الليكود قدم لنتنياهو بالفعل السيناريو الذي قد ينشأ في اليوم التالي للانتخابات، في حال عدم حصول أي من الكتل على 61 مقعدًا، وعدم وجود إمكانية لتشكيل حكومة يمينية ضيقة.

وقالت الصحيفة إن أحد الخيارات التي تتداولها قيادة حزب الليكود في مثل هذا السيناريو هو تشكيل حكومة واسعة بالتناوب بين نتنياهو وغادي آيزنكوت، مشيرة إلى أن السؤال الذي يشغل قيادة الحزب هو ما الذي يمكن أن يقدمه نتنياهو لآيزنكوت ليوافق على حكومة التناوب، ويقنعه أيضًا بأن الاتفاق سيُحترم هذه المرة، بعد سابقة حكومة نتنياهو-غانتس.

وشكّل نتنياهو ورئيس حزب "أزرق أبيض" بيني غانتس، عام 2020، حكومة تناوب بينهما، يتولى رئاستها نتنياهو لمدة عامين، ثم غانتس لمدة عامين آخرين، لكن نتنياهو لم يحترم الاتفاق، وحُلّت الحكومة وأُجريت انتخابات كنيست مبكرة بعد عام.

وقالت "معاريف" إن من بين الخيارات المطروحة في مناقشات مغلقة بين مصادر في الليكود، ترقية نتنياهو إلى رئاسة الدولة بطريقة تضمن له أفقًا زمنيًا متفقًا عليه للرحيل، وضمانة سياسية لنقل رئاسة الوزراء إلى آيزنكوت.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأمر في هذه المرحلة يتعلق بتقييمات استراتيجية وتحليل للسيناريوهات بناءً على نتائج استطلاعات الرأي، وينطلق من فرضية أن حزب الليكود وكتلته لن يتمكنا من الحصول على 61 مقعدًا في الانتخابات، مع التعويل أيضًا على احتمال عدم حصول كتلة المعارضة على الأغلبية اللازمة لتشكيل حكومة.

وقالت: "إذا استمر عجز الطرفين عن تشكيل ائتلاف، فإن التقييم يشير إلى أن الضغط لتجنب انتخابات أخرى قد يُعيد فتح باب تشكيل حكومة وحدة وطنية".

وأشارت إلى أن المقترح يتضمن أن يتولى نتنياهو أولًا منصب رئيس الوزراء، وخلال فترة ولايته تُجرى محادثات بشأن انتقاله إلى منصب رئيس "إسرائيل" بعد انتهاء ولاية إسحاق هرتسوغ، على أن يتولى آيزنكوت الفترة الثانية من عمر الحكومة.

وقالت الصحيفة إن التقييم داخل حزب الليكود يشير إلى أن نتنياهو يُدرك أن تشكيل حكومة من 61 عضوًا من كتلة اليمين ليس أمرًا مضمونًا، ولذلك من المهم بالنسبة إليه أن يُهيئ مسبقًا قاعدة شعبية وسياسية لإمكانية ضم عناصر من المعسكر المعارض بعد الانتخابات.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration