صراع آيزنكوت ونتنياهو... من يتفوق في نهاية الانتخابات؟

23 أيلول 2026 الساعة 07:23
صراع آيزنكوت ونتنياهو... من يتفوق في نهاية الانتخابات؟
A- A+

أظهر استطلاع للرأي أجرته القناة 12 العبرية ونُشر ليل الثلاثاء، قبل 35 يومًا من انتخابات الكنيست، أنه لو أجريت الانتخابات الآن، فسيكون حزب يشار بقيادة غادي آيزنكوت الأكبر بـ23 مقعدًا، وهي النتيجة نفسها التي حققها في الاستطلاع السابق.

وبحسب الاستطلاع، حافظ حزب الليكود، بقيادة بنيامين نتنياهو، على قوته وحصل على 20 مقعدًا، وكذلك حزب "معًا"، بقيادة نفتالي بينيت، الذي حصل على 13 مقعدًا.

في المقابل، تراجع حزب الديمقراطيين، بقيادة يائير غولان، إلى 9 مقاعد، بينما عزز حزب "إسرائيل بيتنا"، بقيادة أفيغدور ليبرمان، حضوره وحصل على 9 مقاعد أيضًا.

وحافظ حزب "يهودية التوراة الموحدة"، بقيادة يعقوب آشر، على قوته بـ8 مقاعد، فيما تراجعت القائمة المشتركة، بقيادة يوسف جبارين، إلى 7 مقاعد.

وحصل حزب شاس، بقيادة أرييه درعي، على 7 مقاعد، وحزب عوتسما يهوديت، بقيادة إيتامار بن غفير، على 6 مقاعد، بينما حصل حزب الصهيونية الدينية والهوية، بقيادة بتسلئيل سموتريتش، على 5 مقاعد.

ووفق الاستطلاع، عزز حزب رعام، بقيادة منصور عباس، موقفه وحصل على 5 مقاعد، فيما حصل حزب عماح يسرائيل، بقيادة عوفر وينتر، على 4 مقاعد.

كما تجاوز حزبا الاحتياطيين والحزب الاقتصادي الجديد، بقيادة يواز هندل ويارون زليخا، عتبة الكنيست، وحصل كل منهما على 4 مقاعد.

أما الأحزاب التي بقيت دون العتبة الانتخابية، فتشمل حزب أزرق أبيض، بقيادة بيني غانتس، بنسبة 0.7%، وحزب الحريديم العام، بقيادة موتي لايتنر، بنسبة 0.3%، وحزب نوعام ليسرائيل، بقيادة آفي ماعوز، بنسبة 0.1%، وحزب إسرائيل أولًا، بقيادة شاران هاسكل، بنسبة 0%.

وأكد تقرير القناة 12 أن خريطة الكتل لا تتغير إلا نتيجة التغيرات الداخلية في العلاقات بينها، بما في ذلك التغيرات داخل الأحزاب العربية وداخل أحزاب كتلة التغيير.

وأشار التقرير إلى أن الكتلة المعارضة لنتنياهو تضم 66 مقعدًا، منها 54 للأحزاب الصهيونية و12 للأحزاب العربية، فيما يضم الائتلاف 50 مقعدًا، بينما يحصل حزبا هندل وزليخا، المنضويان ضمن "الكتلة الثالثة"، على 4 مقاعد.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration