
هنأ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون المدير العام للامن العام اللواء حسن شقير والضباط والرتباء والموظفين والعسكريين في العيد الحادي والثمانين، لتأسيس الامن العام التي تصادف اليوم 27 آب ، وقال « تأتي هذه المناسبة، ولبنان يمر بمرحلة دقيقة واستثنائية من تاريخه، تتشابك فيها التحديات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، وتضع مؤسسات الدولة أمام امتحان الصمود والجاهزية. وسط هذه الظروف القاسية، أثبتت المديرية العامة للأمن العام أنها صمام، حيث واصل العاملون فيها أداء مهماتهم الوطنية واللوجستية والأمنية بكفاءة عالية، وثبات لم ينكسر أمام الأزمات».
اضاف : «يزداد الرهان على الامن العام وعلى سائر المؤسسات العسكرية والأمنية، وهو رهان على بقاء الدولة ومفهوم القانون. فالأمن العام خط الدفاع الأول عن أمن المجتمع، والعين الساهرة على سيادة الوطن، والمرآة التي تعكس وجه لبنان الحضاري والمؤسساتي من اجل حماية الأمن القومي من خلال مواصلة الجاهزية لمواجهة الأخطار والتهديدات الأمنية، ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة بمختلف أشكالها، وترسيخ سيادة القانون من خلال تطبيق القوانين بكل حزم وعدالة، وتأمين الخدمات للجميع بشفافية وانضباط، وصون التماسك الداخلي من خلال الحفاظ على أمن المواطن واستقرار المؤسسات، وتجاوز الصعاب المعيشية بالارادة والالتزام الواجب.
واشار الى «ان الأزمة الاقتصادية والمالية الراهنة التي يعاني منها العسكريون في الامن العام، كما رفاقهم في المؤسسات العسكرية والامنية وجميع اللبنانيين، تُعالجها الحكومة بالإرادة الصلبة والعمل المؤسساتي الجاد، وتضافر جهود الجميع لاستعادة العافية وبناء غدٍ أفضل». وختم «أؤكد لاسرة الامن العام ، قيادة وضباطاً وافرادا ، أن التضحيات التي يقدمونها محل فخر لدى جميع اللبنانيين، ولن تضيع سدى».
عون : نخوض حربًا ضدّ مَن يرفض منطق الدولة
على صعيد آخر، استقبل عون في قصر بعبدا، وفد المجلس العام الماروني برئاسة رئيسه المهندس ميشال متى. وقال عون امام الوفد ان «مصلحة الوطن يجب ان تبقى أولوية وفوق أي مصلحة شخصية كي يصطلح البلد». واكد ان «وحدتنا كفيلة بالنهوض ببلدنا، والالتفاف حول مصلحة الوطن ككل هو الأساس".
وشدد على «ضرورة الالتفاف حول الدولة التي تحمي الجميع وتعمل من اجل مصلحة الجميع، والابتعاد عن الطائفية والمذهبية والحزبية".
وعن المفاوضات قال «اتخذت الدولة قرارا لم تكن تملك سواه، بعد ان كانت نتيجة الحرب الويلات والمآسي. صحيح ان المفاوضات ليست سهلة وسريعة، وهناك عراقيل وصعوبات، ولكنها تبقى افضل بكثير من الحرب، ونحن نلتقي على الأهداف نفسها: تحرير الجنوب ونشر الجيش حتى الحدود، واسترجاع الاسرى وعودة الأهالي وإعادة الاعمار، وهذا لا يمكن تحقيقه بالحرب وفق ما تبيّن، فلا خيار بالتالي الا التفاوض".
وختم: "علينا ان نبقي آمالنا كبيرة بلبنان، واستغلال الفرص التي لدينا، ولا نرغب بالاعتماد على احد ولا على الهبات، بل على الاستثمار وهذا ما أقوله لكل الدول، وندعو الى إعطاء الفرص للبنان واللبنانيين".
كما استقبل عون في حضور وزيرة الشباب والرياضة نورا بيراقداريان، سفير قطر في لبنان الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن فيصل آل ثاني، ورئيس مكتب رئيس المجلس الأولمبي الاسيوي، ومدير العلاقات الدولية في المكتب الشيخ فيصل احمد علي آل ثاني والوفد المرافق.
والتقى على التوالي سفير لبنان لدى الهند هادي جابر، سفير لبنان في روسيا السفير بشير عزام ، رئيس هيئة التفتيش المركزي القاضي جورج عطية، والوزير السابق الياس حنا مع وفد ضم رئيس بلدية نيحا الشوف السيد غسان فرحات، والعميد إيليا فرنسيس، والدكتورة نورما الحداد حنا، واطلع منهم على التحضيرات الجارية لانشاء متحف لاعمال الفنان الكبير الراحل وديع الصافي في بلدته نيحا الشوف.









/file/attachments/2395/143839.jpg)
41 ثانية قراءة/file/attachments/2395/580323.jpg)
/file/attachments/2395/321341.jpg)
/file/attachments/2395/956179.jpg)
/file/attachments/2395/679615.jpg)
/file/attachments/2395/542086.jpg)
/file/attachments/2395/327613_844260.jpg)



