مرق العظام... متى يكون أفضل وقت لتناوله؟

27 آب 2026 الساعة 16:02
مرق العظام... متى يكون أفضل وقت لتناوله؟
A- A+

يُعدّ مرق العظام من المصادر الغذائية التي تحتوي على البروتين وبعض الأحماض الأمينية والمعادن، ما يجعله خيارًا يمكن إدراجه ضمن نظام غذائي متوازن.

وبحسب موقع «هيلث»، قد يختلف التوقيت الأنسب لتناوله وفقًا للهدف المرجو منه، سواء كان دعم صحة المفاصل، أو تحسين جودة النوم، أو تعزيز الطاقة، أو المساعدة في التعافي بعد ممارسة التمارين الرياضية.


لدعم الكولاجين وصحة المفاصل

يمكن تناول مرق العظام في أي وقت من اليوم، كما يُعد مناسبًا بعد التمارين. ويحتوي على الكولاجين والأحماض الأمينية التي تدخل في تكوين الأنسجة الضامة، وقد تساعد في دعم صحة المفاصل والأنسجة المحيطة بها.


لتحسين النوم

قد يكون المساء وقتًا مناسبًا لتناوله، ويفضل قبل النوم بساعة أو ساعتين. ويحتوي المرق على الجلايسين، وهو حمض أميني قد يساعد على تهدئة الجهاز العصبي ودعم النوم. كما أن تناول مشروب دافئ قد يعزز الشعور بالاسترخاء. ويُفضل اختيار أنواع منخفضة الصوديوم لتجنب العطش أو الحاجة المتكررة للتبول ليلًا.


لزيادة الطاقة

يمكن تناوله صباحًا أو خلال فترة الظهيرة، إذ يوفر البروتين وبعض المعادن والإلكتروليتات، مثل الصوديوم والبوتاسيوم، وقد يساعد على الترطيب والشعور بالشبع لفترة أطول.


لدعم صحة الجهاز الهضمي

يمكن تناوله في أي وقت، إذ يحتوي على الجيلاتين والكولاجين وبعض الأحماض الأمينية، ومنها الجلوتامين. وتشير بعض الأبحاث إلى دور هذه العناصر في دعم بطانة الجهاز الهضمي، لكن لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات البشرية لتأكيد فوائد محددة.


للتعافي بعد التمرين

يُفضّل تناوله خلال ساعة من انتهاء التمرين، لما يوفره من أحماض أمينية تساعد على دعم تعافي العضلات وإصلاح الأنسجة، إضافة إلى السوائل والصوديوم اللذين يفقدهما الجسم أثناء التعرق. ويمكن تناوله بمفرده أو كجزء من وجبة متوازنة وغنية بالبروتين.





Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration