قبل أيام من بلوغه الـ100... رحيل مصور "انفجار الفرح"

28 آب 2026 الساعة 08:33
قبل أيام من بلوغه الـ100... رحيل مصور "انفجار الفرح"
A- A+

رحل المصور الصحفي الأميركي سلافا "سال" فيدر عن عمر ناهز 100 عام، تاركًا وراءه مسيرة حافلة امتدت لعقود، لكن إرثه ارتبط بلقطة واحدة أصبحت من أشهر صور حرب فيتنام، وحملت اسم "انفجار الفرح".

في 17 آذار 1973، أُرسل فيدر إلى قاعدة "ترافيس" الجوية في كاليفورنيا لتغطية عودة أسرى الحرب الأميركيين من فيتنام.

وبينما كان عشرات المصورين يترقبون وصولهم، لمح أبناء العقيد روبرت إل. ستيرم وهم يركضون نحو والدهم بعد سنوات من الأسر، فالتقط ست صور متتالية، كانت أبرزها اللقطة التي خلدت تلك اللحظة.

وأظهرت الصورة ستيرم وظهره إلى الكاميرا، بينما يندفع أطفاله الأربعة نحوه فرحًا. ورأى فيدر أن هذه الزاوية جعلت المشهد يتجاوز قصة عائلة واحدة، ليصبح رمزًا لعودة الجنود من الحرب إلى أحضان عائلاتهم.

وفازت الصورة بجائزة "بوليتزر" عام 1974، فيما كانت عملية تحميضها قصة بحد ذاتها؛ إذ استخدم فيدر غرفة مظلمة مؤقتة داخل حمام للنساء في القاعدة الجوية لتجهيز الصور.

وُلد فيدر في "بيركلي" بولاية كاليفورنيا عام 1926، وبدأ حياته المهنية ككاتب رياضي ومحرر أخبار قبل أن ينضم إلى "أسوشيتد برس" مصورًا عام 1961.

وخلال مسيرته، غطى احتجاجات حرب فيتنام، وأنشطة رونالد ريغان، ومحاكمة باتي هيرست، واغتيال جورج موسكون وهارفي ميلك عام 1978.

تقاعد فيدر من الوكالة عام 1993، واشتهر أيضًا باهتمامه بتدريب المصورين الشباب، قبل أن يقضي سنواته الأخيرة في كاليفورنيا، حيث توفي أثناء نومه، قبل أيام من بلوغه 100 عام.


Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration