دقيقتين قراءةضبابية في المشهد السياسي الإسرائيلي قبيل إغلاق القوائم

يخوض المشهد السياسي في إسرائيل مرحلة ضبابية متصاعدة مع الاقتراب من موعد إغلاق قوائم المرشحين لدى اللجنة المركزية للانتخابات في الثامن من سبتمبر/أيلول المقبل، حيث تؤكد القراءات التحليلية عدم جدوى الاعتماد على استطلاعات الرأي الحالية للتنبؤ بالنتائج النهائية، في ظل عدم اكتمال قائمة حزب "الليكود" بزعامة بنيامين نتنياهو وغياب التشكيلات النهائية للكتل السياسية.
وتواجه الاستطلاعات المتداولة انتقادات واسعة بوجود تشوه في عكس اتجاهات الرأي العام، إذ تظهر انكماشاً لكتلة اليمين رغم صعود التوجهات اليمينية مفاهيمياً خلال فترة الحرب، بحسب تقرير تحليلي نشرته صحيفة "معاريف".
ويُعزى هذا التعارض في القراءات بحسب تقارير إسرائيلية إلى ما يُوصف برغبة الشارع في "عقاب" الحكومة المسؤولة عن إخفاقات التصدي لهجوم السابع من أكتوبر، غير أن هذا التفسير يعجز عن تبرير تحول الكتلة الناخبة نحو أحزاب الوسط واليسار أو التشكيلات التي دعت لصفقات استسلام مبكرة في غزة.
وتشير تحليلات واستطلاعات معمقة أجريت عبر عينات واسعة شملت 15 ألف مشارك إلى أن تراجع الليكود بمقدار 10 مقاعد كما تروج بعض وسائل الإعلام ليس له وجود فعلي في الواقع.
وتؤكد المعطيات أن أقصى إنجاز يمكن أن تطمح إليه المعارضة الإسرائيلية هو إحداث حالة من عدم الحسم السياسي، وليس تحقيق نصر حاسم، إذ يُعد تشكيل ائتلاف قائم حصراً على الأحزاب اليهودية اليسارية والوسطية للحصول على أغلبية 61 مقعداً أمرًا أقرب إلى "الخيال السياسي"، ما لم يتم الاعتماد على دعم الأحزاب العربية مثل القائمة الموحدة بزعامة منصور عباس.
في المقابل، تحول بنيامين نتنياهو عقب أحداث السابع من أكتوبر إلى تبني استراتيجية حازمة تقوم على رفض التهدئة غير المشروطة، ومواصلة العمليات العسكرية في غزة ولبنان وسوريا، وتوسيع النفوذ الميداني لعدم السماح بتقييد حرية الحركة العسكرية، خلافاً لطروحات قادة المعارضة ومجلس الحرب السابقين مثل بني غانتس وغادي آيزنكوت وأفيغدور ليبرمان ويائير غولان الذين طالبت تحركاتهم بإنهاء الحرب في مراحل مبكرة.
صعود عوفر وينتر وإعادة هيكلة اليمين
على صعيد الخارطة اليمينية، أدى الإعلان السياسي للعميد المتقاعد عوفر وينتر إلى إرباك الحسابات الانتخابية لنتنياهو والمعارضة على حد سواء، إذ برز وينتر كقوة صاعدة قادرة على استقطاب الناخبين الغاضبين من أداء الحكومة دون الخروج من المنظومة اليمينية.
ويسعى نتنياهو لتقليص معسكر اليمين ليقتصر على ثلاثة أحزاب رئيسية (الليكود، الصهيونية الدينية، وعوتسما يهوديت) إلى جانب الأحزاب الحريدية لضمان عدم ضياع الأصوات تحت نسبة الحسم.
وفي المقابل، يصر وينتر على خوض الانتخابات بقائمة مستقلة تنافس على الأصوات الرافضة للحكومة الحالية، مع تعهده بالانسحاب في اللحظات الأخيرة إذا أظهرت الاستطلاعات النهائية عدم قدرته على تجاوز العتبة الانتخابية لعدم إهدار أصوات المعسكر.
المزيد من أخبار عربية
توغلات إسرائيلية جديدة في القنيطرة.. تفتيش منازل ومركبات ومارة
45 ثانية قراءةإعلام إسرائيلي: إطلاق البالونات والطائرات الورقية من غزة يثير مخاوف أمنية
40 ثانية قراءةحماس تنعى شهداء قصف جنين.. وتدعو إلى تصعيد المقاومة في الضفة
39 ثانية قراءةكاتس يعلن مقتل قيادي في حماس بمخيم جنين: "سنواصل العمليات بقوة"
29 ثانية قراءةإعلام إسرائيلي: تحالف محتمل بين آيزنكوت وبينيت ولابيد
دقيقتين قراءةالجيش الإسرائيلي يزعم اغتيال قيس البيطاوي في جنين
21 ثانية قراءةقوات "تأسيس" تعلن تحرير قاعدتي سركم وبكوري في السودان
43 ثانية قراءة
/file/attachments/2392/91867552-8952-47ec-999b-d9eea3f281a7_v3_135656.jpg)
/file/attachments/2391/images-2026-08-26T235329819_703523.jpg)









/file/attachments/2392/91867552-8952-47ec-999b-d9eea3f281a7_v3_135656.jpg)
/file/attachments/2391/images-2026-08-26T235329819_703523.jpg)
/file/attachments/2392/uXsp3_849067.jpg)
/file/attachments/2392/690709aa4236044ee2573e6c_305695.png)
/file/attachments/2392/1_346128.jpg)
/file/attachments/2392/1_761314.jpg)
/file/attachments/2392/1_873083.jpg)






