
المواجهة الأميركية ـ الإيرانية قاسية جداً على إيران، باعتراف بعض القادة الإيرانيين. وصحيح أن الولايات المتحدة تتفوق على إيران بأشواط في الإمكانات المالية والاقتصادية، إلا أن الشعب الإيراني قوي وصبور، وقد اعتاد على العقوبات وواجهها لسنوات، من دون أن يتراجع عن مواقفه، وهو شعب يفتخر بتاريخه.
وفي إطار تشديد الضغوط، أرسلت الولايات المتحدة مدير وكالة المخابرات المركزية (CIA) إلى موسكو، حيث اجتمع مع قادة أجهزة المخابرات الروسية، طالباً تخفيف العلاقات الاقتصادية مع إيران، فيما تتجه واشنطن إلى فرض عقوبات على المصارف الروسية التي تتعامل مالياً مع طهران.
وفي الصين، أبلغت الولايات المتحدة المصارف في هونغ كونغ، وأي مصرف صيني يشارك في تحويل أموال مرتبطة بشراء النفط الإيراني، بأنها ستفرض عليه عقوبات وتمنعه من دخول الأسواق الأميركية، كما ستواجه المصارف الأوروبية الضغوط نفسها.
لكن إيران لا تزال تملك منافذ اقتصادية في آسيا ودول عربية، خصوصاً العراق، حيث يبلغ التبادل التجاري نحو 15 مليار دولار سنوياً.
ويبقى السؤال: هل تستمر المواجهة، أم تعيد الدبلوماسية واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات؟
«الديار»









/file/attachments/2395/143839.jpg)
41 ثانية قراءة/file/attachments/2395/580323.jpg)
/file/attachments/2395/321341.jpg)
/file/attachments/2395/956179.jpg)
/file/attachments/2395/679615.jpg)
/file/attachments/2395/542086.jpg)
/file/attachments/2395/327613_844260.jpg)



