عون وسلام استذكرا الإمام الصدر في الذكرى الـ48 لتغييبه

31 آب 2026 الساعة 00:00
عون وسلام استذكرا الإمام الصدر في الذكرى الـ48 لتغييبه
A- A+

أشار رئيس الجمهورية ​جوزاف عون​، في الذكرى الـ48 لتغييب الامام ​موسى الصدر​ ورفيقيه، الى أن "الصدر رفض أن يبقى الجنوب منطقة منسية أو ورقة تفاوض، معتبرا "أن السلاح الذي يحمي الأرض، هو سلاح الدولة الشرعي وحدها".

وقال: "نعمل لتحقيق ما أراده الامام المغيّب: دولة قوية عادلة وجنوب محميّ بجيشه وقواه الامنية وبمنعة أهله ومنعة الدولة معًا"، مشددًا على أن "ملف تغييب الصدر قضية وطنية وإنسانية مفتوحة، وسنظل نطالب بكشف كامل الحقيقة عن مصيره ومصير رفيقيه".

كما اشار رئيس الحكومة ​نواف سلام​​ الى "انه نستذكر من حمل قضية الجنوب من عاصمة إلى أخرى"، محذّرا من أن "يبقى ساحةً لصراعات تتجاوزه. وقد عبّر عن ذلك بأوضح الكلمات حين قال: "وجنوب ​لبنان​ وحده دفع الثمن"، رافضا "واقعاً يتحمل فيه الجنوبيون أعباء المواجهة والحرب، فيما تُتخذ القرارات في أماكن أخرى".

أضاف "واوضح انه في هذه الذكرى، أؤكد أن الجنوب لن يُترك وحده، وأن أهله لن يكونوا مرة أخرى من يدفع ثمن صراعات الآخرين وقراراتهم. عهدنا أن يبقى الجنوبي في أرضه، وأن يعود من هُجّر منها إلى بيته وقريته آمناً مكرّماً، وألا يبقى الجنوب ساحةً مفتوحة لحروب لا يقررها اللبنانيون ودولتهم".

وتابع "عهدنا أن تكون الدولة التي طالب الإمام بحضورها في الجنوب حاضرة بالفعل: بجيشها ومؤسساتها وخدماتها وإنمائها، تحمي أرضها وأهلها، وتملك وحدها قرار الحرب والسلم. ومسؤوليتنا أن نعمل على إنهاء ​الاحتلال الإسرائيلي​ ووقف اعتداءاته، وعلى إعادة إعمار ما دُمّر وتأمين عودة أهل الجنوب إلى قراهم، وبسط سيادة الدولة على كامل أراضيها".

وختم "لقد أراد الإمام الصدر جنوبًا لا يُتخلى عنه، ولبنانًا لا يُتخلى فيه عن الدولة، وهذه مسؤوليتنا وعهدنا".

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration