
تناول متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة، في عظة ألقاها خلال خدمة القداس في كاتدرائية القديس جاورجيوس، مثل الكرامين الأردياء، رابطًا بين معانيه ومسؤولية الإنسان تجاه ما منحه الله، وبين الواقع الذي يعيشه اللبنانيون وسط الأزمات والحروب والضيقات.
وتناول دعوة الرسول بولس "إسهروا، أثبتوا في الإيمان، كونوا رجالًا، تشددوا. ولتكن أموركم كلها بالمحبة"، موضحا "أن السهر يعني يقظة القلب والانتباه إلى ما يجري في داخل الإنسان، وعدم السماح للغضب والحقد واليأس والأنانية والكبرياء بأن تستوطن قلبه".
وشدد على "أن دعوة الرسول هي إلى عدم الاستسلام والثبات في المحبة والرجاء والأمانة، حتى النهاية"، معتبرًا أنه قد لا يكون في مقدور اللبنانيين تغيير كل شيء في بلدهم، لكنهم قادرون على تغيير التفكير الخاطئ ونمط الحياة، وأن يكونوا محبين وأمناء في بيوتهم، وصادقين في أعمالهم ومستقيمين في تعاملهم مع الآخرين، وأن يرفضوا الفساد والظلم والرياء، وألا يضيفوا كراهية جديدة إلى بلد أنهكته الكراهية".









/file/attachments/2392/575118.jpg)
46 ثانية قراءة/file/attachments/2392/151775.jpg)
/file/attachments/2392/387630.jpg)
/file/attachments/2392/870488.jpg)
/file/attachments/2392/454999.jpg)
/file/attachments/2392/252339.jpg)



