قمّة لبنانيّة - يونانيّة في أثينا عون: مُصمّمون على إنهاء حالة العداء مع "إسرائيل" تاسولاس: نحن الى جانبكم

1 أيلول 2026 الساعة 00:00
قمّة لبنانيّة - يونانيّة في أثينا 
عون: مُصمّمون على إنهاء حالة العداء مع "إسرائيل" 
تاسولاس: نحن الى جانبكم
A- A+

اكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، إن "افضل حل للمشاكل الموجودة يقوم على الديبلوماسية". وقال: "نحن دعاة سلام ومصممون على إنهاء حالة العداء مع "إسرائيل"، وعلى افضل العلاقات مع الجوار".

وشدد على انه "لا يمكن تطبيق اتفاق الإطار الموقع بين لبنان و"اسرائيل"، برعاية أميركية من جهة واحدة، بل يجب تطبيقه من قبل الطرفين"، طالباً "مساعدة اليونان" في هذا السياق. ورأى ان "استقرار لبنان ضروري لإستقرار اليونان وأوروبا".

بدوره، شدد الرئيس اليوناني قسطنطين تاسولاس على "ان اليونان تقف الى جانب الرئيس عون، من اجل بناء السلام وتوطيد لبنان المستقل"، مؤكداً "ان بلاده ستبذل ما في وسعها خلال فترة رئاستها للاتحاد الأوروبي، بدءا من كانون الثاني 2027، من اجل توثيق العلاقات وتوطيدها بين لبنان والإتحاد".

وتوجه الى عون قائلا: "إن اليونان تدرك جيداً المسؤولية الكبرى الملقاة على عاتقكم في قيادة لبنان، ونحن متأكدون في الوقت عينه، انكم ستكونون اهلاَ للمهمة الموكلة اليكم، وستقودون لبنان الى برّ الأمان، بعدما تسلمتم مهامكم في ظروف صعبة جدا وحساسة".

مواقف الرئيسين عون وتاسولاس جاءت، خلال لقاء قمة جمعهما في القصر الرئاسي اليوناني قبل ظهر امس.

في القصر الرئاسي اليوناني

وكان الرئيس عون وصل الى القصر الرئاسي اليوناني ، حيث استقبله الرئيس تاسولاس عند المدخل. وبعد التقاط الصور التذكارية، توجه الرئيسان الى داخل القصر، حيث قدم الرئيس اليوناني للرئيس عون شرحاً حول مراسم الاستقبال المعتمدة.

وبعد عزف النشيدين الوطنيين اللبناني واليوناني، انتقل الرئيسان الى القاعة المخصصة للاستقبال، حيث صافح عون أعضاء الوفد اليوناني، ثم صافح الرئيس اليوناني أعضاء الوفد اللبناني.

بعد ذلك، القى اليوناني كلمة رحب بها بالرئيس عون.

ثم رد الرئيس عون بكلمة قال فيها: "إن هدف الزيارة الأساسي هو السعي الى تطوير العلاقات على كافة الأصعدة، لما فيه خير ومصلحة البلدين".

السجل الذهبي

ثم توجه الرئيسان الى الصالون البيزنطي، حيث دوّن عون على السجل الذهبي الكلمة الاتية: "انه لمن دواعي سروري البالغ أن أعرب، عن خالص تقديري لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة اللذين حظيت بهما أنا والوفد اللبناني. إن روابط الصداقة التاريخية بين لبنان واليونان متجذّرة في تراثنا المتوسطي المشترك والتزامنا المشترك بالسلام والحوار والتعاون. عسى أن تستمر الصداقة العريقة بين شعبينا في النمو والازدهار، لما فيه خير بلدينا والأجيال القادمة".

بعد ذلك، غادر عون والوفد المرافق باتجاه رئاسة الحكومة "MAXIMOS MAISON".

لقاء رئيس وزراء اليونان

من جهة أخرى، اكد عون خلال لقائه برئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس في أثينا، "تطلع لبنان الى استمرار دعم اليونان في شتى المجالات وفي المحافل الدولية كافة، بدءا من الأمم المتحدة"، إذ لفت الى أزمتي لبنان المترابطتين المزمنتين: "أزمة وجود احتلال على أرضنا، وأزمة وجود سلاح خارج سلطة دولتنا، فانه شدد على اننا "قررنا أن الحل الوحيد الممكن، هو بمعالجة المشكلتين بالتلازم والتوازي: انسحاب كامل للاحتلال، وسيطرة كاملة لقوانا المسلحة وحدها على كل أرضنا".

بدوره، شدد ميتسوتاكيس على "استمرار دعم بلاده للبنان وللجيش اللبناني، وعلى حرص اليونان على ان تضامن اثينا ليس فقط بالاقوال، وأن وزارة الدفاع والقوات المسلحة اليونانية تقف الى جانب لبنان ومستعدة لدعمه".

وكان الرئيس عون انتقل من القصر الرئاسي اليوناني الى مبنى رئاسة الحكومة، وكان في استقباله ميتسوتاكيس عند المدخل، حيث التقطت الصور التذكارية قبل ان يتوجها الى مكتب رئيس الوزراء، ويعقدا اللقاء الثنائي.

الوصول

وكان الرئيس عون وصل الى مطار أثينا الدولي عند الساعة العاشرة والنصف قبل الظهر، حيث استقبله على ارض المطار وزير الخارجية اليوناني جورجوس جيرابيتريتيس وسفيرة اليونان في لبنان السفيرة ديسبينا كوكولوبولو وسفير لبنان في اليونان كنج الحجل وأركان السفارة اللبنانية.

وبعد استراحة قصيرة في المطار، توجه عون الى نصب الجندي المجهول في ساحة سينتاغما، الذي سبقه اليها وزير الخارجية اليوناني، حيث وضع اكيلا من الزهر تكريما وتخليدا لذكرى الجنود الذين سقطوا دفاعًا عن الوطن.

وبعد عزف النشيدين الوطنيين اللبناني واليوناني، عرض رئيس الجمهورية ووزير الخارجية اليوناني حرس الشرف، ثم صافح عون الشخصيات الرسمية اليونانية واللبنانية الحاضرة، قبل ان يغادر باتجاه القصر الرئاسي، لعقد محادثات رسمية مع نظيره اليوناني.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration