
الجهود التي يقوم بها رئيس الجمهورية جوزاف عون، لتكوين قوة دولية تأتي إلى جنوب لبنان، في حال لم يتم التجديد لليونيفيل في نهاية عام 2026، والتي أعلنت إيطاليا وفرنسا استعدادهما لإرسال قوات بديلة لليونيفيل، لكن هنالك "فيتو" على قوات فرنسية، والآن يسعى الرئيس جوزاف عون مع اليونان للمجيء بقوات يونانية إلى جنوب لبنان، لتشارك مع قوات أوروبية وربما عربية.
إن هذه الجهود التي يبذلها الرئيس جوزاف عون هي وطنية بكل معنى الكلمة، وجهود كي لا يتوسع الخط الأصفر أبداً. مع العلم أن "اتفاق الإطار" هو الذي جعل أميركا تضغط على "إسرائيل" كي لا توسع الخط الأصفر، وكي يتم الانسحاب تدريجيا، وأن لا يجتاح نتنياهو تلة علي الطاهر.
المهم الآن أن تتوقف التحركات المعادية عند حدود الخط الأصفر، وأن يتوقف إطلاق النار، وأن تضغط أميركا على نتنياهو كي لا يجتاح تلة علي الطاهر، من أجل تعديل ميزان الانتخابات لصالحه، لأن الحرب وحدها تعطيه الزخم نظراً لتراجع شعبيته، وتقدّم منافسه غادي آيزنكوت في معظم استطلاعات الرأي.
"الديار"









/file/attachments/2395/143839.jpg)
41 ثانية قراءة/file/attachments/2395/580323.jpg)
/file/attachments/2395/321341.jpg)
/file/attachments/2395/956179.jpg)
/file/attachments/2395/679615.jpg)
/file/attachments/2395/542086.jpg)
/file/attachments/2395/327613_844260.jpg)



