
استقبل للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في الصرح البطريركي في الديمان، رئيس حركة "التغيير" المحامي إيلي محفوض يرافقه وفد.
وقد شدد المجتمعون على أن "المرحلة تتطلب خطابا وطنيا جامعا يحفظ كرامة الجميع، ويضع مصلحة لبنان فوق الاعتبارات الفئوية، ويحول دون الانزلاق إلى أي توترات داخلية".
وأكد الراعي "أن السلام والاستقرار يشكلان مدخلا أساسيا ،لإنقاذ لبنان وحماية أبنائه ووقف نزيف الهجرة"، مشيرا إلى "أهمية متابعة العمل من أجل تحييد لبنان عن الصراعات"، ومشددا على أنه "بعد تثبيت السلام، لا بد من مواصلة التحرك على المستوى الدولي، وطرح قضية حياد لبنان أمام الأمم المتحدة".
كما استقبل الراعي المدير العام لأمن الدولة اللواء الركن إدغار لاوندس مع وفد من المديرية، وتناول اللقاء الأوضاع الأمنية والاجتماعية، ولا سيما الأعباء المتزايدة على اللبنانيين مع اقتراب العام الدراسي.
وأكد لاوندس استمرار "جهاز أمن الدولة في القيام بمسؤولياته، وتحقيق نتائج في مكافحة الفساد، رغم محدودية الإمكانات والحاجات التي تواجه الأجهزة الأمنية".
من جهته، توقف الراعي عند وطأة الأزمة المعيشية على اللبنانيين، مؤكدا أن "الناس تعبت"، فيما هنأه لاوندس بتطويب البطريرك الياس بطرس الحويك.
ثم استقبل الراعي على التوالي: وفدا من المركز التربوي للبحوث والإنماء، وفدا من "جمعية الإنماء الاقتصادي" في الشوف برئاسة الشاعر أنطوان سعادة، وفدا من المتقاعدين.









/file/attachments/2395/143839.jpg)
41 ثانية قراءة/file/attachments/2395/580323.jpg)
/file/attachments/2395/321341.jpg)
/file/attachments/2395/956179.jpg)
/file/attachments/2395/679615.jpg)
/file/attachments/2395/542086.jpg)
/file/attachments/2395/327613_844260.jpg)



