38 ثانية قراءة
38 ثانية قراءة
قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني للصحفيين اليوم الثلاثاء، إن "على الولايات المتحدة أن تبدأ في التعامل بجدية وأن تكف عن محاولة إظهار الصرامة"، قبل استئناف المحادثات بشأن اتفاق تجاري محتمل مع كندا.
وانسحبت كندا من المفاوضات في 21 آب، الرامية إلى التوصل إلى اتفاق يجنبها فرض رسوم جمركية أميركية إضافية، بعدما اعتبرت أن المطالب التي قدمها الجانب الأميركي في اللحظة الأخيرة "غير مقبولة".
ومنذ ذلك الحين، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه ينبغي تغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى "بحيرة أميركا"، ووصف قادة كندا بأنهم "الأسوأ" الذين يتعين عليه التعامل معهم، معتبراً أنّ كندا "تستغل الولايات المتحدة".
وقال كارني إنه "لا تزال هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق تجاري يعود بالنفع على الطرفين ويحترم السيادة الكندية".
ونشر أيضًا صورة ساخرة مولدة بالذكاء الاصطناعي تظهر مجموعة من الإوز الكندي بتسريحة شعر ترامب، تسير تحت علم أميركي.
وأضاف: "عندما يتوقف الأميركيون عن نشر الصور الساخرة والتعليقات المبطنة ومحاولة التصرف بتشدد، ويبدؤون في التعامل بجدية بشأن إجراء تلك المناقشات، يمكننا حينها عقد محادثات"، مشيرًا إلى أن التحركات الأمريكية في الآونة الأخيرة "ليست بناءة".
وقال كارني إن "أوتاوا لم تشعر قط بأن الشروط المقترحة ستكون كافية، لا سيما فيما يتعلق بقطاع السيارات".
وأضاف: "كان موقف الولايات المتحدة يتمثل في أن الصناعات الكندية الأساسية إما ستكون شركات تابعة فعليًا للصناعات الأميركية، أو أن واشنطن ستضع شروطًا بموجبها يجري تقليص تلك الصناعات تدريجيًا في كندا والقضاء عليها".
وتابع: "بالطبع، لن نقبل بهذه الشروط".
34 ثانية قراءة
27 ثانية قراءة
41 ثانية قراءة
21 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
42 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
