31 ثانية قراءة
31 ثانية قراءة
تواجه باكستان أزمة متفاقمة في إمدادات الكهرباء، بعد رفضها شراء شحنة طارئة من الغاز الطبيعي المسال بسبب ارتفاع سعرها، في وقت أدت فيه تداعيات الحرب مع إيران وتعطل الملاحة عبر مضيق هرمز إلى اضطراب إمدادات الطاقة إلى البلاد.
وألغت شركة الغاز الطبيعي المسال الباكستانية المملوكة للدولة مناقصة طارئة لشحنة كان مقرراً تسليمها بحلول 8 أيلول، بعدما تلقت عرضاً واحداً من شركة "بي بي" بسعر 27 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.
ويعادل السعر المعروض نحو ثلاثة أضعاف مستويات الأسعار الفورية التي كانت سائدة قبل اندلاع الحرب، وفقاً لمتعاملين في السوق، ما دفع الحكومة الباكستانية إلى رفض العرض باعتباره مرتفع التكلفة، مع إمكانية إعادة طرح المناقصة في محاولة لتأمين إمدادات بديلة.
وتواجه إسلام آباد خطر استمرار انقطاعات التيار الكهربائي، خصوصاً خلال ساعات المساء عندما يتراجع إنتاج الطاقة الشمسية، ما يزيد الحاجة إلى محطات توليد الكهرباء التي تعمل بالوقود الأحفوري لتعويض النقص في الإمدادات.
وتعاني باكستان أزمة في قطاع الطاقة منذ اندلاع الحرب مع إيران أواخر شباط، والتي أدت إلى اضطراب تدفقات الغاز الطبيعي المسال من قطر، المورد الرئيسي للبلاد.
أدى تعطل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى توقف فعلي لتدفقات الغاز الطبيعي المسال القطري إلى باكستان، ما دفع إسلام آباد إلى اللجوء للسوق الفورية بحثاً عن بدائل.
لكن ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي المسال في السوق الفورية جعل هذه الخيارات أكثر تكلفة، مع وصول الأسعار إلى مستويات قياسية تقترب من أعلى مستوياتها منذ اندلاع الحرب، ما يضع الحكومة أمام معادلة صعبة بين تأمين إمدادات الطاقة والحد من الأعباء التي يتحملها المستهلكون.
5 دقائق قراءة
44 ثانية قراءة
43 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
43 ثانية قراءة
53 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
