48 ثانية قراءة
48 ثانية قراءة
ارتفع سعر الغاز الأوروبي، اليوم الأربعاء، إلى أعلى مستوى له منذ بداية عام 2023، مدفوعًا باستئناف إيران والولايات المتحدة الضربات هذا الأسبوع، ما يعقّد عملية ملء المخزونات قبل فصل الشتاء.
وقرابة الساعة 08,35 بتوقيت غرينتش، كانت العقود الآجلة للغاز وفق مؤشر "تي تي إف" الهولندي، المرجعي في أوروبا، تسجّل 73,85 يورو للميغاواط/ساعة، بعدما بلغت 75,33 يورو، وهو أعلى مستوى منذ يناير/كانون الثاني عام 2023.
وتُعتبر احتياطيات الغاز الأوروبية منخفضة بالنسبة لهذه الفترة من العام، ما يعني أن الحاجة كبيرة للتزوّد بهذه المادة قبل الشتاء.
وتنافس أوروبا آسيا على بعض شحنات الغاز الطبيعي المسال، وتستعد لحظر استيراده من روسيا بالكامل اعتبارًا من كانون الثاني لعام 2027.
وقال المحلل لدى "يوني كريديت"، جوناثان شروير، في تصريح لوكالة "فرانس برس"، إن "الصيف الحار بشكل استثنائي في أوروبا وفي الدول الآسيوية الرئيسية المستوردة للغاز، أدى لزيادة الطلب على الغاز الطبيعي المسال لتغذية أنظمة التكييف".
بدوره، رأى المحلل لدى غلوبال ريسك مانجمنت، آرنه لوهمان راسموسن، أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط "يجعل من الصعب أكثر فأكثر الركون إلى فرضية عودة تدفقات الغاز الطبيعي المسال إلى طبيعتها سريعًا"، وهو ما يدفع الأسعار إلى الارتفاع الحاد.
وشنت إيران، الأربعاء، هجمات على قواعد عسكرية أميركية في الخليج، بعد انتهاء جولة من الضربات الأميركية ضدها، في توسيع لدائرة التصعيد مع تعثر الجهود الدبلوماسية للخروج من الحرب التي دخلت شهرها السابع.
وتبقى حركة الملاحة في مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، أدنى بكثير من مستوياتها المعتادة.
ورأى شروير أن "إمدادات النفط أفضل قليلًا، إذ تمكّنت الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية من التصدير عبر خطوط أنابيب بديلة" تربط تباعًا بخليج عُمان والبحر الأحمر.
لكن الأمر مختلف بعض الشيء بالنسبة للغاز الطبيعي المسال الذي تعد قطر أبرز منتجيه في الخليج، وهي لا تحظى بأي مسار بديل للتصدير، ما يفسّر سبب ارتفاع سعر الغاز أكثر من النفط منذ بداية الحرب بهجوم أميركي - إسرائيلي على إيران في شباط.
38 ثانية قراءة
50 ثانية قراءة
3 دقائق قراءة
13 ثانية قراءة
30 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
