
ارتفعت الأسهم العالمية، الأربعاء، بعد موجة من التراجعات الأخيرة، في وقت يترقب فيه المستثمرون التطورات الجديدة في الصراع الأميركي الإيراني، بينما سجل الين الياباني ارتفاعًا حادًا مقابل الدولار.
ولم يتضح على الفور سبب تحرك الين، الذي تراجع خلال الشهر الماضي بنحو نصف مكاسبه التي حققها عقب تدخل مشترك نادر من الولايات المتحدة واليابان في نهاية تموز. وارتفع الين بنسبة 0.92% إلى 158.72 ينًا مقابل الدولار، الأربعاء.
وتراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية من أعلى مستوياتها في عدة سنوات، وسط استمرار المخاوف بشأن ارتفاع تكاليف الاقتراض في الاقتصادات الكبرى وتشديد السياسة النقدية وتدهور الأوضاع المالية.
وظل المستثمرون يركزون على إيران، بعد يوم من شن الولايات المتحدة وابلًا من الغارات الجوية على إيران، وردّ طهران بهجمات استهدفت أهدافًا أميركية في المنطقة، في أخطر تصعيد للصراع منذ أسابيع.
وارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف وسط مخاوف من مزيد من الاضطرابات في إمدادات الطاقة، إذ صعد سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.62% إلى 90.79 دولارًا للبرميل.
وارتفعت أسهم "وول ستريت" بشكل ملحوظ في اليوم التالي للتصعيد في الشرق الأوسط وموجة بيع السندات العالمية، التي أعطت بداية متذبذبة لشهر أيلول.
وقال ريك ميكلر، الشريك في شركة "Cherry Lane Investments"، وهي شركة استثمار عائلية في نيو فيرنون بولاية نيو جيرسي: "نشهد انتعاشًا طفيفًا في أسعار الأسهم بعد الأداء الضعيف الذي حدث"، مع ارتفاع العوائد.
وأضاف أن المستثمرين قد يبحثون عن فرص استثمارية مغرية بعد عمليات البيع الأخيرة، مشيرًا إلى أن الاقتصاد الأميركي لا يزال قويًا، لكن قوة الاقتصاد غالبًا ما تؤدي إلى ارتفاع أسعار الفائدة، ما يخلق توترًا بين الأرباح الجيدة والمنافسة التي توفرها السندات.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.55%، فيما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.60%، وارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.50%.
وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار 0.2 نقطة أساس إلى 4.794%، وكان في طريقه لإنهاء أطول سلسلة مكاسب يومية له منذ آذار.
وكان العائد قد سجل في وقت سابق مستوى بلغ 4.818%، وهو أعلى مستوى له منذ 1 تشرين الثاني 2023.
وظل عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 10 سنوات فوق 3% للجلسة الثانية على التوالي، بعد أن سجل أعلى مستوى له خلال ثلاثة عقود في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وزاد المتداولون مؤخرًا من رهاناتهم على رفع سعر الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وقبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر عقده يومي 15 و16 أيلول، يترقب المستثمرون البيانات الاقتصادية الأميركية المقبلة بحثًا عن مؤشرات إلى ما إذا كان الاقتصاد لا يزال قويًا بما يكفي لتبرير تشديد السياسة النقدية.
ومن المقرر صدور التقرير الشهري الرئيسي للوظائف الأميركية، الجمعة.
ويقدر المتداولون الآن احتمالية بنحو الثلثين لرفع الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس هذا الشهر، ارتفاعًا من 37% قبل أسبوع، وفقًا لأداة "FedWatch" التابعة لمجموعة CME.
كما ستتم مراقبة اجتماعات السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان عن كثب، فيما تقيس الأسواق مدى استعداد البنوك المركزية الكبرى لتشديد السياسة النقدية استجابة لمخاطر التضخم المستمرة.
وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.9% إلى 4367.68 دولارًا للأونصة.










/file/attachments/2394/h-6-1-730x438_626531.jpg)
25 ثانية قراءة/file/attachments/2394/40122893-1767207192_904569.jpg)
/file/attachments/2394/1927344069226-09-014a6e0277dd03eab3112622bb82527f0c1825ecce_409267.jpg)
/file/attachments/2394/530070.jpg)
/file/attachments/2394/638443.jpg)
/file/attachments/2394/712896.jpg)






