
افتتح البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، المؤتمر السنوي الثاني والثلاثين للمدارس الكاثوليكية في لبنان، في مدرسة سيدة اللويزة – زوق مصبح، بعنوان "مهنة التعليم في عصر الذكاءات الجديدة: رسالة تتجدد".
وفي كلمته، أكد الراعي "أن الذكاء الاصطناعي أدخلنا "زمنا جديدا" تتسارع فيه المعرفة بصورة غير مسبوقة"، مشددا على "أن السؤال لم يعد كيف نستعمله فحسب، بل كيف نجعله في خدمة الإنسان "من دون أن يصبح الإنسان في خدمته. واعتبر أن الذكاء الاصطناعي لا يلغي مهنة التعليم، بل يدعو إلى "إعادة اختراعها".
وشدد على إن الذكاء الاصطناعي "لا يضع نهاية لمهنة المعلم، بل يضع نهاية لصورة قديمة عن مهنة المعلم"، مشددا على "أن المعلم الذي يبني العقل وينمي الشخصية ويوقظ الفضول ويربي على التمييز والمسؤولية، تصبح التكنولوجيا أداة إضافية بين يديه".
وأكد الراعي "أن الكنيسة لا تخاف الذكاء الاصطناعي"، محذرا في المقابل من أن "نتقدم تقنيا ونتراجع إنسانيا"، وألا تصبح المدارس "أكثر ذكاء وأقل حكمة، وأكثر اتصالا وأقل تواصلا، وأكثر سرعة وأقل عمقا". وشدد على "أن العصرنة ليست في وضع الكومبيوتر في الصف، بل في تجديد الفكر التربوي".
ودعا اإلى "إعادة اكتشاف مهنة التعليم، وعصرنة المناهج، والاستثمار في المعلمين قبل الأجهزة، وتعليم الأبناء استخدام الذكاء الاصطناعي "بوعي وحرية ومسؤولية"، مؤكدا "أن التطور يجب أن يكون فرصة يعود فيها المعلم إلى جوهر رسالته كصانع إنسان، وباني عقل، ومرافق جيل، وحامل رسالة، وأن تبقى التربية «أمينة للإنسان».









/file/attachments/2395/143839.jpg)
41 ثانية قراءة/file/attachments/2395/580323.jpg)
/file/attachments/2395/321341.jpg)
/file/attachments/2395/956179.jpg)
/file/attachments/2395/679615.jpg)
/file/attachments/2395/542086.jpg)
/file/attachments/2395/327613_844260.jpg)



