
قد يبدو التعرق بعد تناول الحلويات أمرًا عابرًا، لكن تكراره، خاصة خلال الليل، قد يدفع البعض إلى التساؤل عما إذا كان مرتبطًا باضطراب في مستوى سكر الدم. فهل تكشف هذه العلامة عن الإصابة بالسكري، أم أن وراءها تفسيرًا آخر؟
وبحسب موقع "إيفري داي هيلث"، فإن تناول السكريات والكربوهيدرات البسيطة قد يؤدي إلى تغيرات سريعة في مستوى الغلوكوز في الدم، وهو ما قد يفسر ظهور التعرق لدى بعض الأشخاص.
ويشعر بعض الأشخاص بارتفاع الحرارة والتعرق بعد تناول الحلويات، ولا سيما عند تناول كميات كبيرة من السكريات أو الكربوهيدرات ليلًا. ورغم أن الأمر لا يعني بالضرورة الإصابة بمرض السكري، فإن توقيت التعرق والأعراض المصاحبة له قد يحملان بعض الدلالات الصحية.
وأوضح تقرير موقع "إيفري داي هيلث" أن الكربوهيدرات البسيطة، مثل السكر والحلوى والحبوب المكررة، تُمتص بسرعة، ما يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى سكر الدم، يعقبه إفراز كمية كبيرة من الإنسولين.
وقد يتسبب هذا التغير السريع في انخفاض مستوى السكر لاحقًا، وأحيانًا وصوله إلى مستويات منخفضة، وهي حالة قد يصاحبها التعرق وانخفاض الطاقة والشعور بما يعرف بـ"انهيار السكر".
وتزداد احتمالية حدوث هذه المشكلة لدى الأشخاص المصابين بالسكري الذين يتناولون أدوية قد تخفض مستوى الغلوكوز في الدم. لذلك، فإن التعرق بعد تناول الطعام لا يُعد بحد ذاته علامة على الإصابة بالسكري، لكنه قد يكون مؤشرًا على انخفاض السكر لدى من يتلقون العلاج.
وقد يظهر التعرق ليلًا إلى جانب أعراض أخرى، مثل الكوابيس والتعب عند الاستيقاظ والتشوش وسرعة الانفعال.
وينصح التقرير بتجنب تناول الأطعمة السكرية مباشرة قبل النوم، وترك فترة تقارب 3 ساعات بين آخر وجبة وموعد النوم. وإذا تكرر التعرق الليلي أو صاحَبته حمى أو فقدان غير مبرر للوزن، فمن الأفضل استشارة الطبيب لاستبعاد أسباب صحية أخرى.










/file/attachments/2394/506601.jpg)
3 دقائق قراءة/file/attachments/2394/tbl_articles_article_17986_456c65f9cbe-d855-40f8-a4bb-99ef49d10416_916835.jpg)
/file/attachments/2394/9-1787916126_941430.jpg)
/file/attachments/2394/111225News_The-Rise-of-Smart_764875.jpeg)
/file/attachments/2394/image9_622913.jpg)
/file/attachments/2394/1-1889936_166226.jpg)






