
*أكّد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النّائب إيهاب حمادة، أنّه "لا تزال هناك ضبابيّة حول واقع سيطرة إسرائيل على تلة علي الطاهر"، متسائلًا: "كيف يمكن للعدو الإسرائيلي أن يدّعي السّيطرة على تلة علي الطاهر، وهو لا يزال يقوم بقصفها والإغارة عليها بشكل متواصل".
ورأى في مداخلة إذاعية، أنّ "إسرائيل تحاول أن تصوّر تلّة علي الطاهر بأنّها الحصن الأخير لحزب الله، ليتمكّن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من استثماره كورقة في الانتخابات الإسرائيليّة"، مركزا على أنّ "سيطرة الإسرائيلي على التلّة ليست بكارثة في الواقع العسكري، كما أنّها ليست آخر المطاف، خاصةً أنّ المقاومة قامت بمواجهة أسطوريّة في علي الطاهر. ولكن الآن يوجد خطوط حمراء لمعرفة مسار الإسرائيلي. كما لفت إلى أنّ تفاهم الإطار الّذي وقّعته السّلطة، مكّن إسرائيل من هذه السّيطرة واقتطاع جزء من الأراضي اللّبنانيّة، وهذا ما كان قد أعلنه نتنياهو".
وعن تحرير الأسرى، أوضح حمادة أنّ "باعتراف نتنياهو، هؤلاء الأسرى المحرّرين ليس لهم أي علاقة أو ارتباط بحزب الله، وبالتالي أسرهم هو اعتداء وجريمة حرب، وكان يجب أن تحاسَب إسرائيل عليه في المحاكم الدّوليّة، لو لم يُسقط لبنان حقّه في ذلك".
*رأى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النّائب علي المقداد، خلال حفل تخريج طلّاب المرحلة الثّانويّة، الّذي نظّمته بلديّة شمسطار ضمن فعاليّات "مهرجان شمسطار الثّاني للتسوّق والترفيه"، أنّ "السّلطة السّياسيّة ارتكبت أخطاءً بحق لبنان وشعبه ومستقبله، وفرّطت بالاستقلال والسّيادة والحماية، الّتي دفع اللّبنانيّون شهداء وجرحى وأسرى وتضحيات وأثمانًا باهظة للحفاظ عليها. كما انتقد التعامل الرّسمي غير المسؤول مع ملف المعتقلين والأسرى اللّبنانيّين"، مطالبًا بأن "تكون قضيّة الأسرى اللّبنانيّين والتحرير والدّفاع عن السّيادة والكرامة في صدارة الاهتمام الرّسمي"، ومشددا "للأسف إنّ السّلطة تبيع الوطن بأبخس الأثمان ".









/file/attachments/2395/143839.jpg)
41 ثانية قراءة/file/attachments/2395/580323.jpg)
/file/attachments/2395/321341.jpg)
/file/attachments/2395/956179.jpg)
/file/attachments/2395/679615.jpg)
/file/attachments/2395/542086.jpg)
/file/attachments/2395/327613_844260.jpg)



