
في العام الدراسي 2026-2027، هناك ما يزيد على 100 ألف طالب، خصوصًا في الصفوف الابتدائية والمتقدمة، تحول أوضاعهم دون متابعة الدراسة. فمنهم، أعانهم الله، من تهجّروا واستُشهد أهلهم، وتهدّمت منازلهم، ويعيشون لدى أقارب غير قادرين على تأمين تكاليف دراستهم وأقساطهم ومصاريف النقل. وهذا الرقم، أي 100 ألف طالب، هو رقم تقريبي، إذ لا توجد أعداد دقيقة بفعل الحرب التي يشهدها الساحل اللبناني منذ 7 تشرين الأول 2023 وحتى اليوم.
كما أن الكهرباء تشكّل مشكلة كبرى أمام الدراسة، حيث باتت كلفة الاشتراك مرتفعة، ولا تقتصر على سعر المازوت فحسب، بل تشمل أيضًا أجور اليد العاملة ونسبة الأرباح، وبالتالي لا تتوافر الكهرباء بشكل كافٍ خلال ساعات المساء والليل.
ولذلك، فإن الحكومة برئاسة الرئيس نواف سلام مدعوّة إلى دراسة هذا الموضوع، خصوصًا أن العام الدراسي بدأ، وسيبدأ رسميًا في 14 أيلول في مختلف الأراضي اللبنانية. والمطلوب من الحكومة أن تكون على أهبة الاستعداد لمواكبة العام الدراسي والطوارئ، وتأمين الظروف المناسبة للطلاب، لأن هذا الأمر يشكّل مسؤولية كبرى تجاه الأجيال الناشئة وتجاه لبنان، إذ إن رصيد لبنان الحقيقي هو طلابه وشبابه الذين سيشكّلون مستقبل البلاد.
"الديار"









/file/attachments/2395/143839.jpg)
41 ثانية قراءة/file/attachments/2395/580323.jpg)
/file/attachments/2395/321341.jpg)
/file/attachments/2395/956179.jpg)
/file/attachments/2395/679615.jpg)
/file/attachments/2395/542086.jpg)
/file/attachments/2395/327613_844260.jpg)



