دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءةكشف تحقيق صحفي إسرائيلي تفاصيل جديدة عن وحدة عسكرية شديدة السرية في سلاح الجو الإسرائيلي، تُعرف باسم "الوحدة 5700"، وتتولى إنشاء وتجهيز مهابط ومدارج مؤقتة وسرية خارج القواعد الجوية التقليدية، بما يتيح لطائرات النقل العسكرية تنفيذ عمليات في مناطق نائية أو داخل مناطق عمليات خارج حدود "إسرائيل".
وبحسب تحقيق نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، تعمل الوحدة، المعروفة رسمياً باسم "وحدة الهبوط الأمامية"، ضمن جناح القوات الخاصة في سلاح الجو الإسرائيلي، وتعود جذورها إلى ما بعد حرب تشرين الأول العام 1973.
وتتمثل مهمتها الرئيسية في فحص الأراضي وتجهيز مدارج مؤقتة قادرة على استقبال طائرات نقل عسكرية ثقيلة في ظروف ميدانية معقدة، بعيداً عن القواعد الجوية المعروفة، بما يوفر للقوات الإسرائيلية قدرات لوجستية إضافية لتنفيذ عمليات خاصة.
ونقل التحقيق عن قائد الوحدة، الذي أشير إليه بالرمز "ج"، قوله إن الوحدة قادرة على الوصول إلى مناطق مختلفة، معتبراً أن طبيعة التضاريس تمثل التحدي الأساسي أمام عمل عناصرها.
ويضم أفراد الوحدة عدداً من التخصصات، من بينها خبراء فحص التربة، المكلفون بتحديد مدى قدرة الأرض على تحمل هبوط طائرات يصل وزنها إلى عشرات الأطنان، إلى جانب مراقبين جويين ميدانيين يتولون تنظيم عمليات الهبوط والإقلاع باستخدام معدات اتصال ومناظير في مناطق تفتقر إلى البنية التحتية الجوية التقليدية.
كما تضم الوحدة ما يعرف بـ"قائد المدرج"، الذي يتولى مسؤولية إدارة موقع الهبوط المؤقت والإشراف على عملياته، في مهمة تشبه إدارة قاعدة جوية مصغرة في ظروف ميدانية.
ووفق التحقيق، شاركت "الوحدة 5700" في عدد من العمليات الإسرائيلية خلال العقود الماضية، من بينها عملية "موسى" في ثمانينيات القرن الماضي، التي استهدفت إجلاء يهود إثيوبيين عبر السودان، حيث اضطلعت الوحدة بمهمة إنشاء مدرج هبوط سري في الصحراء السودانية.
كما يشير التقرير إلى مشاركة الوحدة في العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، حيث ساهمت في تشغيل مطار بيروت الدولي خلال الاجتياح الإسرائيلي، إضافة إلى استخدامها في عمليات مرتبطة بحرب غزة لإنزال تعزيزات قرب مناطق الغلاف عقب هجوم حماس.
ويلمح التحقيق كذلك إلى مشاركة الوحدة في إنشاء مدارج سرية داخل الصحراء العراقية لدعم عمليات جوية إسرائيلية، في إطار ما وصفه التقرير بقدرات لوجستية واستخباراتية تعمل بعيداً عن الأضواء.
وتسلط التفاصيل الجديدة الضوء على دور وحدات الدعم والعمليات الجوية الخاصة في توسيع قدرة سلاح الجو الإسرائيلي على تنفيذ عمليات بعيدة المدى، عبر إنشاء بنية تحتية مؤقتة تتيح للطائرات العسكرية الوصول إلى مناطق يصعب الاعتماد فيها على المطارات والقواعد الجوية التقليدية.
28 ثانية قراءة
13 ثانية قراءة
50 ثانية قراءة
21 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
44 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
