
قال نائب قائد القوة البحرية في الحرس الثوري الإيراني للشؤون السياسية، علي محمدي، إن منطقة خصب في سلطنة عُمان تمثل ما وصفه بـ«حدود المصونية» في مضيق هرمز، محذرًا السفن من استخدام هذا الممر، في وقت تؤكد فيه الولايات المتحدة أنه آمن في الجزء الجنوبي من المضيق.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن محمدي قوله، إن "العبور الآمن عبر الممر الأميركي جنوب مضيق هرمز أصبح عملياً غير ممكن"، مضيفًا أن "أي سفينة تدخل هذا الممر لن تبقى بمنأى عن خطر الاستهداف بعد وصولها إلى منطقة خصب العُمانية".
وأكد محمدي، أن القوة البحرية التابعة للحرس الثوري تراقب تحركات السفن في الخليج ومضيق هرمز وبحر عُمان "لحظة بلحظة"، من خلال ما وصفه بالإشراف الاستخباري والعملياتي الكامل، داعياً جميع السفن الراغبة في العبور الآمن عبر مضيق هرمز إلى استخدام الممر الذي تحدده إيران.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بشأن حركة الملاحة في مضيق هرمز، بعد إعلان عُمان مساراً جنوبياً لعبور السفن عقب وقف إطلاق النار، فيما أكدت إيران أن هذا المسار يتعارض مع التفاهمات القائمة، وتمسكت بضرورة استخدام الممرات التي تحددها السلطات الإيرانية.
وكان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، قد أعلن في وقت سابق عزم طهران فرض قيود جديدة على حركة الملاحة في مناطق تمتد من محيط الحصار الأمريكي وصولاً إلى مضيق هرمز وداخل الخليج، محذراً من اتخاذ إجراءات بحق السفن التي تعتبرها إيران مخالفة للقوانين أو متورطة في أعمال عدائية.
كما يواصل البرلمان الإيراني مناقشة مشروع قانون بعنوان «الإجراءات الاستراتيجية لضمان أمن وتقدم مضيق هرمز»، يتضمن مقترحات لمنع عبور سفن الدول والجهات التي تفرض عقوبات أحادية الجانب على إيران أو تتخذ إجراءات تعتبرها طهران عدائية.










/file/attachments/2395/204327.png)
دقيقتين قراءة/file/attachments/2395/images-2026-09-07T213236897_540562.jpg)
/file/attachments/2395/images-2026-09-07T212807481_666523.jpg)
/file/attachments/2395/AP26022784372461_969956.jpg)
/file/attachments/2395/1536x864_cmsv2_33d41bf1-dbec-508b-b9fd-a529039f2279-9904090_616525.jpeg)
/file/attachments/2395/images-2026-09-07T202220334_605732.jpg)






