38 ثانية قراءة
38 ثانية قراءة
صرّح وزير الدفاع الباكستاني، خواجة آصف، يوم أمس الثلاثاء، بأنه "لا مجال للشك في أن أي هجوم على أي دولة من دول تحالف مكة للدفاع - وهو اتفاق دفاعي مشترك بين باكستان والسعودية وتركيا - سيُعدّ هجوماً على الدول الثلاث مجتمعة.
وفي حديثه إلى برنامج تلفزيوني محلي بعنوان "مع شاهزيب خانزاده اليوم"، حذّر آصف من أنّ "أي عدوان غير مبرر أو امتداد للصراع في اليمن إلى السعودية قد يؤدي إلى تفعيل الاتفاق"، قائلاً إنّه "لا مجال للغموض، ولا حاجة لأي توضيح، فهذه اتفاقية دفاع مشترك".
وأضاف الوزير: "ينبغي ألّا يكون هناك أي شك في ذلك... نحن ملتزمون ببنود وشروط هذه الاتفاقية، وبإذن الله، سنلتزم بها عند الضرورة".
وقال آصف إنه لا يملك أي معلومات عن أي اتصال بين باكستان والسعودية بشأن الهجمات الأخيرة، موضحاً أن الاتفاقية تنص على تقديم المساعدة المتبادلة في حال وقوع عدوان.
وبيّن أنّ "هذه ليست اتفاقية عدوانية تُتيح للدول الثلاث، بمبادرة منها، مهاجمة دولة أخرى، ولكن في حال وقوع أي عدوان على إحدى الدول الأعضاء، ستردّ الدول الثلاث جميعها".
وأعرب الوزير عن أمله في أن يعود الوضع إلى طبيعته وأن تهدأ التوترات، محذّراً اليمنيين من أن "عليهم إدراك أن شؤونهم الداخلية قد تكون لها عواقب إذا حاولوا نقل الصراع إلى خارج اليمن".
وقال: "إذا حاولوا تصديرها، فستُفعّل بنود هذا الاتفاق لمواجهة العدوان".
كما أوضح آصف أن الاتفاق "يمكن أن يكون رادعاً أيضاً، ولا يعني بالضرورة أن باكستان وحلفاءها سيردون على العدوان بالمثل".
يأتي ذلك فيما ينفّذ النظام السعودي غارات جوية تستهدف عدداً من المحافظات، منها مأرب والجوف وتعز والحديدة، لدعم وتعزيز التحشيدات العسكرية السعودية على الأرض.
في المقابل، تخوض القوات المسلحة اليمنية اشتباكات مع القوات المدعومة من السعودية في العديد من المحافظات، بعدما كانت قد شنّت ضربات استباقية ضد تحشيداتها.
وتأتي هذه الغارات في ظل تصعيد أعقب إعلان القوات المسلحة اليمنية، في تموز الماضي،أسفر عن سقوط هدنة 2022 مع السعودية، بعد هجوم الأخيرة على مطار صنعاء.
45 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
30 ثانية قراءة
24 ثانية قراءة
54 ثانية قراءة
30 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
