
وسّعت الضربة الأوكرانية على منشأتي نوفي أورينغوي وبوروفسكي لمعالجة مكثفات الغاز في إقليم يامال-نينيتس حدود الحرب إلى واحد من أبعد المراكز الاقتصادية الروسية عن الجبهة، بعدما أعلنت قوات العمليات الخاصة الأوكرانية أن مسيّراتها قطعت أكثر من 3 آلاف كيلومتر للوصول إلى المنطقة، في أعمق هجوم أوكراني داخل روسيا منذ بدء الحرب.
وأكد حاكم الإقليم دميتري أرتيوخوف اندلاع حريق في منشأة صناعية بمدينة نوفي أورينغوي عقب سقوط حطام مسيّرة، فيما أشار المبعوث الرئاسي الروسي إلى الأورال، أرتيوم جوغا، إلى استهداف منشأة للطاقة للمرة الأولى في الجزء القطبي من الإقليم.
وتكتسب الضربة وزنًا اقتصاديًا بسبب موقع يامال-نينيتس في صناعة الغاز الروسية؛ إذ يمثل الإقليم نحو 80% من إنتاج البلاد، فيما تبلغ الطاقة التصميمية لمنشأة نوفي أورينغوي نحو 19.5 مليون طن سنويًا، وعالج مصنع بوروفسكي 13.4 مليون طن من مكثفات الغاز خلال 2025. وأعلنت كييف استهداف المنشأتين معًا، بينما بقي حجم الأضرار الفعلية قيد التقييم الروسي.










/file/attachments/2396/555824.jpg)
8 ثواني قراءة/file/attachments/2396/Screenshot2026-09-10223705_843760.png)
/file/attachments/2396/Doc-P-842105-638769573706023810_348389.jpg)
/file/attachments/2396/Screenshot2026-09-10211537_945481.png)
/file/attachments/2396/B2VME7AC4ZK4PDZIBO46E3K6OA_149441.jpg)
/file/attachments/2396/f193aa146925c40cbd662fb941c64aa2271a1fc1-1535358144-5b83b4c0-620x348_245617.jpg)






