اتحاد نقابات العمال يحذّر من تغييرات في نظام الاتصالات: جيب المواطن ليس خزينة الدولة

اتحاد نقابات العمال يحذّر من تغييرات في نظام الاتصالات: جيب المواطن ليس خزينة الدولة
A- A+

عقد الاتحاد العام لنقابات عمال لبنان ونقابة العاملين في قطاع الخليوي والاتصالات مؤتمراً صحافياً في بيت العامل في جل الديب، بعنوان "حصار اقتصادي جديد على اللبنانيين.. تغييرات في نظام الاتصالات تسلب المواطن حق الاختيار". واعتبر رئيس الاتحاد العام مارون الخولي أنّ التوجه لمنع "تشريج الأيام" وتحويل الدولارات بين المشتركين وإجبار المواطنين على شراء بطاقات أو باقات كاملة، في حال صحّ، يشكل عبئاً جديداً على الفقراء والطلاب والعمال، مطالباً وزارة الاتصالات بكشف أسباب أي تسرّب في الإيرادات ومحاسبة المسؤولين عنه بدلاً من تحميل المواطن تبعاته.

وسأل الخولي عن دور الهيئة الناظمة للاتصالات في أي تغيير يطال التعرفات وشروط الخدمة وحقوق المستهلك، داعياً إلى احترام الإطار القانوني وإجراء دراسات اقتصادية واجتماعية قبل اتخاذ القرارات. وطالب الحكومة ووزارة الاتصالات بخفض كلفة الخدمات وتحديث الشبكة وتحسين الجودة وتوفير خيارات وباقات تراعي أصحاب الدخل المحدود، محذراً من تحويل الاتصالات إلى أداة جباية، ومشدداً على أنّ جيب المواطن ليس خزينة الدولة. كما دعا إلى معالجة الهدر والفساد والتهرب، محذراً من تكرار تجربة عام 2019، ومؤكداً استعداد الاتحاد لمواجهة أي سياسات تزيد الأعباء بالوسائل النقابية والقانونية والديمقراطية.

بدوره، أعرب رئيس نقابة العاملين في قطاع الاتصالات والخليوي بول زيتون عن استغرابه من الحديث عن إلغاء خدمة فصل الأيام عن الدولارات، مشيراً إلى أنها معتمدة منذ أكثر من 20 عاماً، ومعتبراً أنّ تعطيلها يضرّ خصوصاً بالمواطن الفقير. وطالب بمحاسبة المستفيدين من أي تسرب أو تجاوز، مؤكداً أنّ الأرصدة والتحويل بين المشتركين حقوق وخدمات أساسية، ودعا إلى منح صلاحية الخط سنة كاملة قبل إعادة التعبئة، أسوة بدول أخرى، وإلى تأمين شركة "ألفا" خدمة تعبئة الأيام كما تفعل "تاتش"، لافتاً إلى أنّ أصحاب الدخل المحدود الذين يشترون أياماً قليلة سيكونون المتضرر الأكبر من أي تغيير أو زيادة في الأسعار.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration