ماء جوز الهند أم مشروبات الطاقة للترطيب؟

ماء جوز الهند أم مشروبات الطاقة للترطيب؟
A- A+

مع ارتفاع درجات الحرارة أو بعد ممارسة التمارين، يبحث كثيرون عن مشروب يساعد على تعويض السوائل المفقودة، لكن الاختيار بين ماء جوز الهند ومشروبات الطاقة قد لا يكون متساويًا من حيث الفائدة.


ورغم ارتباط الخيارين بالنشاط والترطيب، فإن الفرق بينهما واضح؛ إذ يمكن لماء جوز الهند أن يساعد في تعويض بعض السوائل والمعادن، بينما لا تُعد مشروبات الطاقة وسيلة مناسبة لعلاج الجفاف.


لماذا قد يكون ماء جوز الهند مناسبًا؟


يحتوي ماء جوز الهند طبيعيًا على البوتاسيوم، إلى جانب كميات من المغنيسيوم والكالسيوم، ما يجعله خيارًا مناسبًا بعد التعرق المعتدل أو ممارسة نشاط بدني خفيف.


كما يتميز بانخفاض محتواه من الصوديوم مقارنة ببعض المشروبات الأخرى، لكنه لا يوفر التوازن المناسب من السوائل والأملاح عند فقدان كميات كبيرة منها.


لذلك، لا يُنصح بالاعتماد عليه بدلًا من محاليل الإماهة الفموية في حالات الجفاف الشديد أو فقدان السوائل الناتج عن القيء والإسهال.


ماذا عن مشروبات الطاقة؟


قد تبدو مشروبات الطاقة خيارًا مغريًا عند الشعور بالإرهاق، لكنها لم تُصمم أساسًا لتعويض السوائل المفقودة.


وغالبًا ما تحتوي على كميات مرتفعة من الكافيين والسكر والمنبهات، ما قد يمنح شعورًا مؤقتًا بالنشاط، لكنه لا يوفر للجسم التوازن المطلوب من السوائل والأملاح.


كما أن الإفراط في تناولها قد يرتبط بتسارع ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم واضطرابات نظم القلب، خصوصًا لدى الأشخاص الأكثر عرضة للمشكلات القلبية.


أيهما أفضل للترطيب؟


بعد تمرين خفيف أو في حالات العطش المعتدل، يمكن أن يكون ماء جوز الهند خيارًا مناسبًا، لكن الماء العادي يظل كافيًا لمعظم الأشخاص.


أما عند فقدان السوائل بشكل كبير بسبب القيء أو الإسهال، فتكون محاليل الإماهة الفموية الخيار الأنسب، لأنها تحتوي على نسب مدروسة من الجلوكوز والإلكتروليتات.


وفي المقابل، لا يُنصح باستخدام مشروبات الطاقة لعلاج الجفاف، لأنها قد تمنح دفعة مؤقتة من النشاط من دون أن تعوض السوائل والأملاح بالطريقة التي يحتاج إليها الجسم.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration