
كان من المفترض أن يتحول المنزل المطل على ساحل ديفون في بريطانيا، إلى مشروع العمر لعائلة إدوارد شورت. بموقعه الاستثنائي، بواجهات زجاجية واسعة، وبرج مستوحى من منارة كانت قائمة في المكان. لكن سنوات البناء الطويلة قلبت الخطة رأسًا على عقب.
وبدأ شورت وزوجته هازل المشروع في 2011، وكان الهدف إنجاز المنزل خلال 18 شهرًا بميزانية تقارب 1.8 مليون جنيه إسترليني. سرعان ما ارتفعت التكاليف، واضطر شورت إلى الاقتراض مرارًا، قبل أن تصل ديونه في إحدى المراحل إلى نحو 7 ملايين جنيه إسترليني.
المنزل، المعروف باسم "تشيسيل كليف هاوس" (Chesil Cliff House)، ظهر في برنامج "غراند ديزاينز" عام 2019، في حلقة وصفها المشاهدون بأنها "الأكثر حزنًا" في تاريخ البرنامج. وكان المقدم كيفن ماكلاود أكثر قلقًا على شورت وعائلته من قلقه على مصير المشروع نفسه.
لم يكن الضغط ماليًا فقط. فقد انتهى زواج شورت وهازل بعد نحو 20 عامًا، فيما تحدث الرجل لاحقًا عن شعوره بالذنب بسبب الضغوط التي تعرضت لها أسرته. حتى ابنتاه، نيكول ولورين، لجأتا إلى بيع مقتنيات في أسواق السيارات للمساعدة في جمع الأموال للمشروع.
المنزل نفسه لم يكن عاديًا. يضم 5 غرف نوم، ومسبحًا لا متناهيًا، وسينما، وغرفة "ساونا"، وإطلالات بانورامية على الساحل، فيما ثُبّت هيكله داخل الصخور لمواجهة خطر تآكل الجرف.
وطُرح العقار أول مرة للبيع مقابل 10 ملايين جنيه إسترليني، قبل خفض السعر لاحقًا. وفي 2025 بيع أخيرًا مقابل 4.35 مليون جنيه إسترليني، بعد أكثر من عقد من التعثر ومحاولات البيع.
أما شورت، الذي وصف المشروع سابقًا بأنه "حلم فوضوي"، فقد خسر المنزل بالفعل، لكن هل كان الثمن يستحق كل تلك السنوات؟.










/file/attachments/2397/685735.jpg)
38 ثانية قراءة/file/attachments/2396/154999.jpg)
/file/attachments/2396/641597.jpg)
/file/attachments/2396/509462.jpg)
/file/attachments/2396/204353.jpg)
/file/attachments/2396/487843.jpg)






