
قال مسؤولون من بولندا وأوكرانيا، الأحد، إن روسيا شنت هجومًا على شاحنة قرب الحدود بين البلدين، في أحدث هجوم يستهدف مناطق قريبة من دول حلف شمال الأطلسي "الناتو"، مع تكثيف موسكو وكييف هجماتهما بعيدة المدى سعيًا إلى تغيير مسار الحرب.
وأفاد حرس الحدود البولندي لـ"رويترز" بأن معبر دوروهوسك-ياهودين توقف عن العمل لفترة وجيزة عقب الهجوم، الذي وقع على بعد نحو 800 متر من الأراضي البولندية، قبل أن يستأنف المعبر عملياته لاحقًا، بحسب "رويترز".
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية استهدافها بنية تحتية تسهّل نقل الشحنات العسكرية من أوروبا إلى غرب أوكرانيا.
وتعتمد أوكرانيا على التجارة وشحنات الأسلحة الواردة عبر حدودها مع بولندا ورومانيا ومولدوفا.
وبدأت روسيا، خلال الأسابيع القليلة الماضية، استهداف معابر حدودية لأوكرانيا مع حلفائها الغربيين، في إطار حملة متبادلة متصاعدة بين طرفي الحرب تستهدف تقويض البنية التحتية الاقتصادية، بعد مرور أكثر من أربع سنوات على بدء الغزو الروسي.
وفي وقت سابق من اليوم، اتهم رئيس شركة "روس آتوم" الروسية الحكومية للطاقة النووية كييف بقصف شاحنات وقود بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية، وهي الأكبر في أوروبا.
وتخضع محطة زابوريجيا لسيطرة روسيا منذ آذار 2022. ولم يرد متحدث باسم الجيش الأوكراني حتى الآن على طلب للتعليق.
وفي روسيا، قال رادمير بيلياييف، رئيس بلدية مدينة نيجنيكامسك الواقعة في منطقة نهر الفولغا في تتارستان، إن طائرات مسيّرة أوكرانية قصفت أهدافًا "مدنية وصناعية" في المدينة، ما أسفر عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة آخرين.
ولم يوضح بيلياييف الأهداف التي تعرضت للقصف، لكن المدينة تضم مصفاة نفط كبرى سبق أن تعرضت لهجمات.










/file/attachments/2397/doc-36pu89b-1734151131_930213.jpg)
25 ثانية قراءة/file/attachments/2397/images-2026-09-13T145011723_177402.jpeg)
/file/attachments/2397/Doc-P-817308-638676171886927107_923652.png)
/file/attachments/2397/f130911436aa63e9f54b19408421776_803718.jpeg)
/file/attachments/2397/ftcms_5f3cba39-4717-46d1-b81a-4c9595dc635c_526275.jpeg)
/file/attachments/2397/images-2026-09-13T121955312_155021.jpeg)






