5 عادات يتبعها من تجاوزوا الستين لتحسين جودة الحياة

13 أيلول 2026 الساعة 16:41
5 عادات يتبعها من تجاوزوا الستين لتحسين جودة الحياة
A- A+

تشير تحليلات نفسية نشرتها الطبيبة النفسية لورين أولسون عبر منصة «سايكولوجي تودي» إلى أن الاستمتاع بالحياة وتحسّن الصحة النفسية قد يزدادان مع التقدم في العمر، رغم التحديات الجسدية. ولفتت إلى أن تبنّي بعض العادات التي يتبعها الأشخاص بعد سن الستين يمكن أن يسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز الرفاه النفسي في مختلف المراحل العمرية.

وتستند هذه الرؤية إلى "نظرية الانتقائية العاطفية والاجتماعية"، حيث يميل الأفراد مع تقلص أفقهم الزمني إلى التخلي عن الأهداف البعيدة، والتركيز على ما يمنحهم السعادة والمغزى في الحاضر.


وتتلخص أبرز الممارسات السلوكية والنفسية الموصى بها في النقاط التالية:


تصفية العلاقات الاجتماعية

تضييق دائرة المعارف والتركيز على العلاقات العميقة والداعمة لتقليل التعرض للنزاعات اليومية.


ممارسة الامتنان اليومي

توجيه الانتباه نحو اللحظات الإيجابية الصغرى وتسجيلها، ما يعزز الاستقرار الانفعالي.


التركيز على الحاضر

التحرر من قلق المستقبل والندم على الماضي عبر تقنيات اليقظة الذهنية والاستمتاع باللحظة الراهنة.


تقبل التغيير والجديد

التحلي بالمرونة النفسية أمام التحولات البدنية والاجتماعية والتأقلم معها بدلاً من مقاومتها.


البحث عن معنى وهدف

الانخراط في أنشطة وممارسات تمنح الفرد شعورًا بالانتماء لشيء أكبر من الذات.


وفي النهاية، يرى الخبراء أن هذه الممارسات لا تضمن بالضرورة حياة خالية من المتاعب للجميع، لكنها تقدم نموذجًا عمليًا يؤكد أن التقدم في العمر لا يعني بالضرورة تراجعًا مستمرًا، بل قد يمثل بداية لمرحلة أكثر هدوءًا واستقرارًا وسلامًا نفسيًا.


Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration