48 ثانية قراءة
48 ثانية قراءة
حذّر خبراء نفسيون من أن الإفراط في مشاهدة التلفزيون، أو ما يُعرف بـ«المشاهدة المتواصلة»، قد يرتبط بتداعيات سلبية على الصحة النفسية والعقلية، تتجاوز مجرد الشعور بالتعب والإرهاق الناتج عن السهر لفترات طويلة.
وتتعدد المخاطر الصحية والنفسية للمشاهدة المفرطة وفقًا لدراسات متعددة عبر عدة محاور:
اضطراب النوم
يؤدي الضوء المنبعث من الشاشات مع التحفيز الذهني إلى الأرق. ويرتبط نقص النوم بارتفاع مستويات التوتر، وتدهور المزاج، وزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب.
الخمول
ترتبط مشاهدة التلفزيون بقضاء أوقات طويلة في الجلوس. ووفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، فإن قلة النشاط البدني تفاقم أعراض القلق والاكتئاب.
العزلة الاجتماعية
الاستغراق في الشاشات يقلل من التواصل المباشر مع العائلة والأصدقاء، ما يزيد الشعور بالوحدة والعزلة الاجتماعية.
زيادة خطر الأمراض الإدراكية
أظهرت دراسة استندت إلى بيانات أكثر من 473 ألف بالغ في المملكة المتحدة أن مشاهدة التلفزيون لأربع ساعات أو أكثر يوميًا ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بالخرف بنسبة 28%، وزيادة خطر الاكتئاب بنسبة 35% مقارنة بمن يشاهدونه لأقل من ساعة.
وللحد من هذه المخاطر، يوصي الخبراء باتباع مجموعة من العادات الصحية، من بينها المشاهدة الواعية وتجنب استخدام الهاتف أثناء متابعة المحتوى، إلى جانب أخذ فترات استراحة والحركة بين الحلقات، وتحديد عدد الحلقات التي يمكن مشاهدتها يوميًا. كما يشددون على الالتزام بمواعيد نوم منتظمة وممارسة النشاط البدني أثناء المشاهدة، مثل استخدام الدراجة الثابتة.
وفي حال أصبح من الصعب التوقف عن المشاهدة المفرطة، أو تحولت مشاهدة التلفزيون إلى وسيلة للهروب من الضغوط والمسؤوليات اليومية، يُنصح بالاستعانة بأخصائي في الصحة النفسية.
54 ثانية قراءة
39 ثانية قراءة
46 ثانية قراءة
51 ثانية قراءة
38 ثانية قراءة
45 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
