قبلان: من يَصبر ويقاوم لا يُهزَم ولن نقبل المساومة على دمنا وقرانا ومُدننا

14 أيلول 2026 الساعة 00:00
قبلان: من يَصبر ويقاوم لا يُهزَم
ولن نقبل المساومة على دمنا وقرانا ومُدننا
A- A+

وجّه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان رسالة إلى الشعب، قال فيها: "أيها اللبنانيون، لا يمكن الحديث عن لبنان بلا الحديث عن جنوبه الذي ينزف تحت عين السلطة التنفيذية التي تخنقه وتحاصره وتتواطأ عليه وتتعامل معه كدعاية إعلامية ورشوة سيادية وصفقة بخسة بعالم الإلتزامات الجانبية، وبهذا المجال لا بدّ من تدارك فتنة السلطة التنفيذية التي تضع البلد فوق حد السيف وترمي الشراكة الوطنية والصيغة التاريخية بكل أسباب التمزيق والتحريض والانقسام، وتعمل بكل ما أوتيت من قوة للخلاص من جبهة الجنوب السيادية التي تمثّل القضية الأم للبنان ووجوده، والقضية اليوم ليس أنّ السلطة التنفيذية لا تريد الدفاع عن الجنوب بل مجموع السياسيات التي تخنق الجنوب وتحاصره وتستنزفه وتمنع عليه كل أسباب الحياة".

وشدد على أن "للتاريخ الآتي أقول: الشراكة الوطنية تبدأ بالجنوب وتنتهي عنده، ودون الجنوب لا صيغة وطنية ولا شراكة سياسية ولا تضامن شعبي ولا وجود تاريخي، وترك الجنوب بهذه الطريقة خيانة عليا، والاستهتار بدمائنا وقرانا وتجيير الدولة لابن الستّ والتعامل معنا كأننا أبناء جارية لن يمرّ، وسنتحاسب، وهناك من يقتلنا اليوم ويشارك بكل مؤامرة وخيانة لإبادتنا والخلاص منّا، ولن نقبل المساومة على دمنا وقرانا ومدننا وجنوبنا الذي يعاني من فجيعة الالتزامات الجانبية والملحلقات الأمنية التي تضع أمن ​تل أبيب​ فوق أمن لبنان وجنوبه".

وختم قبلان: "بكل صراحة أقول: لا ضمانة للجنوب ولبنان أكبر من ضمانة حركة أمل وحزب الله والتضحيات التي يقدّمها هذا الثنائي المقاوم ليبقى لبنان، ولا سلطة تاريخية ولا أمانة وطنية أكبر مما يقوم به الرئيس نبيه بري، ولتعلم السلطة الحالية التي ترجم جنوب لبنان وتحاصره وتتواطأ عليه، أنّ الجنوب وأهله أكبر من الموت. والتاريخ لن يرحم، ومن يصبر ويقاوم لا يُهزَم، وهذا تاريخنا الوطني، ومن تاريخه الجنوب لن يعرف الهزيمة أبدًا ولن يقبل خيانة لبنان".

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration