
المؤتمر الذي سينعقد اليوم في سلطنة عمان بين الدول الخليجية العربية وايران والعراق، هو في الشكل ناجح،
انما في الجوهر لن ينجح، لان شروط النجاح غير متوافرة، فكل طرف متمسك بشروطه ومطالبه.
كما ان تحديد المسار البحري للعبور في مضيق هرمز وضعته عمان وايران فقط، دون مشاركة الولايات المتحدة، وهذا يعطل الوصول الى حل، ذلك ان واشنطن اعلنت انها لن ترفع الحصار البحري عن ايران الا بتفتيش منشآتها النووية، من قبل اللجنة الدولية للطاقة الذرية.
اضافة الى ان الولايات المتحدة لن تعود للالتزام بمذكرة التفاهم التي تم توقيعها منذ اشهر بين واشنطن وطهران.
لن توافق الادارة الاميركية على رفع العقوبات المالية عن ايران، وتفرج عن الاموال وتسليمها للحرس الثوري او القيادة العليا الايرانية.
كل ما يجري الآن هو ضغط على الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة، حيث يتنازع الحزبان الجمهوري والديموقراطي للحصول على الاكثرية. ويعمل الرئيس دونالد ترامب على النجاح في هذه الانتخابات، وبقائه قويا في الكونغرس، ولديه الاكثرية.









/file/attachments/2397/1_598165.jpg)
دقيقتين قراءة/file/attachments/2397/789379.jpg)
/file/attachments/2397/1_472558.jpg)
/file/attachments/2397/961178.jpg)
/file/attachments/2397/924980.jpg)
/file/attachments/2397/924350.jpg)



