
كشف تقرير لموقع «Futura-Sciences» عن فجوة بين الصورة التسويقية التي تُقدَّم بها مكملات المغنيسيوم البحري وبين ما تشير إليه الدراسات حول قدرة الجسم على امتصاص بعض أشكاله والاستفادة منها.
وأوضح التقرير أن بعض الشركات تعتمد على ألوان وتصاميم مستوحاة من البحر والطبيعة للترويج لهذه المنتجات، وربطها بفوائد مثل تقليل التعب والإجهاد، بينما تختلف قابلية امتصاص المغنيسيوم داخل الجهاز الهضمي بحسب المركب المستخدم.
ويُستخرج المغنيسيوم البحري من مياه البحر بعد تبخيرها، وتحتوي المنتجات المتداولة على أشكال مختلفة من المغنيسيوم، من بينها أكسيد المغنيسيوم وهيدروكسيد المغنيسيوم وكلوريد المغنيسيوم، وقد تُضاف إليها أحياناً جرعات من فيتامين B6.
ويلعب المغنيسيوم دوراً أساسياً في العديد من وظائف الجسم، بما في ذلك عمل الإنزيمات، ونقل الإشارات العصبية، واسترخاء العضلات، وإنتاج الطاقة داخل الخلايا. لكن الاستفادة منه تعتمد على قدرة الجسم على امتصاصه عبر الأمعاء.
وأشار التقرير إلى أن بعض الدراسات وجدت أن أكسيد المغنيسيوم يتمتع بتوافر حيوي أقل مقارنة بمركبات أخرى مثل سترات المغنيسيوم، ما يعني أن نوع المركب قد يكون عاملاً مهماً في تحديد كمية المغنيسيوم التي يستطيع الجسم الاستفادة منها.
كما أظهرت مراجعات علمية أن تأثير مكملات المغنيسيوم في بعض الأعراض، مثل التوتر والقلق، قد يرتبط بنوع المركب المستخدم إلى جانب الجرعة، وليس بالكمية وحدها.
وتُعد مركبات مثل سترات المغنيسيوم وبيسغليسينات المغنيسيوم من الأشكال التي تتمتع بتوافر حيوي أفضل مقارنة بأكسيد المغنيسيوم، فيما قد تسبب الجرعات المرتفعة من بعض أنواع المغنيسيوم تأثيرات ملينة واضطرابات في الجهاز الهضمي.
وبالتالي، لا ينبغي تقييم مكمل المغنيسيوم بناءً على سعر العبوة أو وصفه بأنه «بحري» فقط، بل من المهم النظر إلى نوع المركب ودرجة امتصاصه ومدى تحمّل الجهاز الهضمي له.










/file/attachments/2397/e1fe55a0-6428-4109-8c59-76c08d9d5951_16x9_600x338_950995.jpg)
51 ثانية قراءة/file/attachments/2397/e343a715-d832-4a9d-ab49-219dd1a5e991_329357.jpg)
/file/attachments/2397/6a1981424c59b70e7f05e1ac_290717.jpg)






