
أكدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، الأربعاء، تمسّكها بالبقاء في منصبها حتى نهاية الولاية التشريعية، مستبعدةً إجراء انتخابات مبكرة قبل الموعد المقرر للانتخابات في عام 2027.
وقالت عقب اجتماع مجلس الوزراء إنها "تود البقاء في المنصب حتى نهاية الولاية"، معربة عن اعتزازها باستقرار حكومتها.
ويأتي موقف ميلوني بعد أيام فقط من تحول حكومتها إلى الأطول بقاءً في السلطة في تاريخ الجمهورية الإيطالية بعد الحرب العالمية الثانية، بعدما تجاوزت، في سبتمبر/أيلول الجاري، الرقم القياسي لحكومة سيلفيو برلسكوني الثانية، باستمرارها 1413 يوماً.
في المقابل، تمضي حكومة ميلوني في محاولة إعادة صياغة قواعد الانتخابات، فقد أقر مجلس الشيوخ، الثلاثاء، إصلاحاً انتخابياً اقترحته الحكومة، يقوم على نظام تمثيل نسبي مع ضمان أغلبية برلمانية للتحالف الذي يحصل على 42% من الأصوات، على أن يعود المشروع إلى مجلس النواب لاستكمال مساره.
وأثارت الخطوة جدلاً داخل المعارضة، كما كشفت عن وجود توترات داخل معسكر ميلوني نفسه.
وتشير هذه التطورات إلى أن تأكيد ميلوني استمرارها في منصبها حتى نهاية الولاية لا يعني غياب الضغوط التي قد تواجهها الحكومة وصولًا إلى انتخابات 2027، في ظل المنافسة داخل اليمين، إلى جانب تحديات اقتصادية ومالية ومرتبطة بالطاقة، فيما تتوقع روما نمو الاقتصاد بنحو 1% خلال عام 2026.










/file/attachments/2398/images-2026-09-16T233519742_563752.jpg)
44 ثانية قراءة/file/attachments/2398/3-61-730x438_604609.jpg)
/file/attachments/2398/images-2026-09-16T194928335_314725.jpg)
/file/attachments/2398/images-2026-09-16T194151128_860286.jpg)
/file/attachments/2398/h-8-5-730x438_112222.jpg)
/file/attachments/2398/df18711b4fc9070283255f5de25fd0d4-89317886_866704.jpeg)






