44 ثانية قراءةرفع الفائدة يضع الجمهوريين بين استقلالية الاحتياطي الفيدرالي وضغوط ترامب !

وجد الجمهوريون في الكونغرس أنفسهم أمام معادلة اقتصادية وسياسية معقدة، بعدما قرر الاحتياطي الفيدرالي رفع أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ تولي كيفن وارش رئاسة البنك المركزي، في خطوة قد تزيد كلفة الاقتراض وتفاقم الضغوط الناجمة عن ارتفاع تكاليف المعيشة.
وبالرغم من أن القرار قد ينعكس سلباً على الجمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني، فإن عدداً من المشرعين الجمهوريين تجنبوا توجيه انتقادات حادة إلى "وارش"، بل أعربوا عن ارتياحهم لاستعداده للحفاظ على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي ومخالفة توجهات الرئيس دونالد ترامب عند الضرورة.
وقال السيناتور الجمهوري عن ساوث داكوتا مايك راوندز، إن "استقلال الاحتياطي الفيدرالي أمر ضروري"، معتبراً أن إظهار البنك المركزي قدرته على اتخاذ قرارات مستقلة من شأنه تعزيز ثقة الأسواق.
ويكشف هذا الموقف عن مساحة من الثقة التي يمنحها الجمهوريون لرئيس البنك المركزي الجديد، رغم الضغوط السياسية التي تواجههم.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد رشح وارش للمنصب في كانون الثاني، مع آمال بأن يتجه إلى خفض أسعار الفائدة، بما يساعد على تقليل تكاليف الاقتراض ودعم النشاط الاقتصادي. إلا أن الظروف تغيرت منذ ذلك الحين، مع استمرار الرسوم الجمركية المرتفعة، واندلاع النزاع مع إيران، وارتفاع أسعار الغاز، إلى جانب استمرار المخاوف بشأن التضخم والقدرة على تحمل تكاليف المعيشة.
في المقابل، يسعى الاحتياطي الفيدرالي إلى السيطرة على التضخم، ما يجعله أمام مهمة صعبة تتمثل في الموازنة بين استقرار الأسعار ودعم الاقتصاد.
من جهته، قال السيناتور الجمهوري عن تكساس جون كورنين ،إن "رفع الفائدة ليس جيداً في الوقت الراهن، لكنه أقر في الوقت نفسه بضرورة السيطرة على التضخم"، مشيراً إلى أن "توقيت القرار غير مناسب" من وجهة نظره، بحسب ماذكرته صحيفة Politico.
أما السيناتورة كاتي بريت، عضو في لجنة الخدمات المصرفية بمجلس الشيوخ، فقد أكدت أنها ترغب في رؤية أسعار فائدة أقل، لكنها قالت إنها تثق بالإجراءات التي يتخذها وارش وتقدر استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، بحسب الصحيفة.
ويواجه الجمهوريون موقفاً حساساً، حيث أنهم مطالبون بدعم أجندة الرئيس الاقتصادية، والتي تركز على خفض تكاليف الاقتراض، وفي الوقت نفسه يدركون أن استمرار التضخم يشكل خطراً سياسياً واقتصادياً.
كما حذّر مشرّعون مؤيدون للرئيس الأميركي دونالد ترامب من التحرك بقوة نحو رفع تكاليف الاقتراض، إلا أن انتقاداتهم بقيت محدودة.
وقال السيناتور الجمهوري عن ولاية تينيسي، بيل هاغرتي، إن وارش "يتعرض لضغوط كبيرة"، مشيراً إلى أن مسؤولين آخرين في الاحتياطي الفيدرالي أيدوا رفع أسعار الفائدة.
وأضاف، أنه "يتفهم المخاوف المتعلقة بالتضخم"، لكنه يرى أن "جزءاً مهماً من الضغوط التضخمية قد يتراجع مع معالجة تداعيات الوضع في الشرق الأوسط"، كما ذكرت الصحيفة.
وهكذا، يبدو أن الجمهوريين يفضّلون في الوقت الراهن منح وارش مساحة للحفاظ على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، رغم أن قراراته بشأن أسعار الفائدة قد تتعارض مع المصالح الاقتصادية والسياسية لإدارة ترامب.
المزيد من إقتصاد
وزارة الأشغال: استنفار لمواجهة الأمطار الغزيرة... وإجراءات بحق متعهد في المكلّس
دقيقتين قراءةماكرون: اجتماع مجموعة السبع لبحث أزمة الطاقة خلال الأسابيع المقبلة
37 ثانية قراءةالاتحاد الأوروبي يناقش فرض ضرائب على أرباح شركات الطاقة
54 ثانية قراءةوزارة الزراعة تضع خارطة طريق لموسم التفاح 2026... وهدف لتصدير 100 ألف طن
دقيقتين قراءةمكافأة أميركية بـ15 مليون دولار لكشف مصادر تمويل الحرس الثوري
41 ثانية قراءة«أسبيدس» ترفع تأهب سفنها في البحر الأحمر بعد هجمات الحوثيين
18 ثانية قراءة
/file/attachments/2398/454522.jpg)
/file/attachments/2398/images-2026-09-16T233519742_563752.jpg)
/file/attachments/2398/1d00f1e4-839a-4467-b79f-2a4a169764dc_763600.jpeg)









/file/attachments/2398/454522.jpg)
/file/attachments/2398/images-2026-09-16T233519742_563752.jpg)
/file/attachments/2398/1d00f1e4-839a-4467-b79f-2a4a169764dc_763600.jpeg)
/file/attachments/2399/4c91088851789b29bab93f6c4fe6f5f8_204290_114271.jpeg)
/file/attachments/2399/images-2026-09-18T183518049_215260.jpg)
/file/attachments/2399/images-2026-09-18T175031812_103747.jpg)
/file/attachments/2399/75752374b5da2247a195744ae757b981_695387.jpeg)
/file/attachments/2399/1cda6f73-e9d2-4b05-b9c4-0c1de5a7d018_16x9_1200x676_719720.jpeg)
/file/attachments/2399/12212-1773927366_242696.jpeg)






