45 ثانية قراءة
45 ثانية قراءة
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار مقابل معلومات تؤدي إلى تحديد وتعطيل الآليات المالية للحرس الثوري الإيراني وفروعه، بما فيها فيلق القدس.
ويأتي العرض ضمن برنامج "مكافآت من أجل العدالة" التابع لوزارة الخارجية الأميركية.
وبحسب المعلومات المنشورة، تسعى واشنطن إلى الحصول على معلومات بشأن مصادر دخل الحرس الثوري، والأنشطة المالية، بما في ذلك مبيعات النفط، و"الشركات الوهمية" التي تعمل لحسابه خارج إيران، والأفراد والكيانات التي تساعده على الالتفاف على العقوبات الأميركية والدولية.
كما تشمل المعلومات المطلوبة المؤسسات المالية وشركات الصرافة التي تسهّل معاملات الحرس الثوري، والشركات التي تعمل لحسابه لشراء تقنيات "مزدوجة الاستخدام" من خارج إيران، إضافة إلى الاستثمارات والأعمال التجارية الخاضعة لسيطرته، وآليات نقل الأموال والمعدات إلى الجماعات الحليفة والفصائل المسلحة.
وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية للمرة الأولى عن هذه المكافأة البالغة 15 مليون دولار في 4 أيلول 2019، موضحة في حينها أن الهدف هو الحصول على معلومات تساعد في تعطيل الآليات المالية للحرس الثوري وفيلق القدس.
ويأتي هذا العرض ضمن ما تصفه وزارة الخزانة الأميركية بجهود «الخنق الاقتصادي»، التي تقول واشنطن إنها تستهدف قطع المسارات المالية التي تستخدمها إيران لبيع النفط والالتفاف على العقوبات وتمويل الجماعات الحليفة.
دقيقتين قراءة
54 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
18 ثانية قراءة
45 ثانية قراءة
42 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
