52 ثانية قراءة
52 ثانية قراءة
قال مفوّض الهجرة في الاتحاد الأوروبي، ماغنوس برونر، اليوم الجمعة، إن صور المهاجرين أثناء عبورهم إلى سبتة، الجيب الإسباني الواقع في شمال أفريقيا، أسهمت في تعزيز الدعم لأحزاب اليمين المتطرف، رغم الانخفاض الحاد في أعداد الوافدين غير النظاميين إلى أوروبا نتيجة تشديد سياسات الهجرة.
وتدفّق أكثر من 72 ألف شخص إلى الجيب من المغرب في نهاية تموز، بالرغم من أن معظمهم غادروا لاحقاً. وتشير تقديرات إسبانيا إلى أن 12 ألف مهاجر ما زالوا في هذه المنطقة الصغيرة، بمن فيهم قاصرون.
وقال برونر لوكالة "رويترز" في مقابلة: "لدينا أعداد متناقصة، لكن الصور الآتية من سبتة، بالطبع، تطغى على النجاحات الفعلية والحقائق والأرقام الفعلية".
وأضاف أن هذه الصور تغذّي أقصى اليمين ، ولهذا السبب "من المهم جداً إعادة هؤلاء الأشخاص في أسرع وقت ممكن لإظهار أننا نسيطر على الوضع".
ورداً على سؤال حول اقتراح رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، الأربعاء، بشأن وضع إطار عمل طارئ لمنع تحركات المهاجرين الجماعية "المخطط لها والمُستخدمة كسلاح"، قال برونر إن التفاصيل ستُناقش في الاجتماع المقبل لمجلس الاتحاد الأوروبي للدول الأعضاء، مضيفاً "قبل كل شيء، علينا تطبيق النظام الذي اتفقنا عليه بالفعل".
19 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
51 ثانية قراءة
30 ثانية قراءة
31 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
