دقيقتين قراءةهل يغيّر فيتامين "د" لون البشرة؟

لطالما ارتبط فيتامين د بصحة العظام وتقوية المناعة ودعم وظائف أساسية في الجسم، لكن تأثيره المحتمل على البشرة يطرح تساؤلات، خصوصًا حول ما إذا كانت مكملاته تؤثر في لون الجلد، ولماذا تنخفض مستوياته لدى أصحاب البشرة الداكنة بصورة أكبر.
وعلى عكس الاعتقاد بأن تناول فيتامين د قد يؤدي إلى تفتيح البشرة أو تغيير لونها، لا توجد أدلة تثبت أن مكملاته تحدث مثل هذا التأثير، لكن المفارقة أن لون البشرة نفسه يمكن أن يؤثر في كمية الفيتامين التي ينتجها الجسم عند التعرض لأشعة الشمس.
الميلانين وفيتامين د
يصنع الجسم جزءًا كبيرًا من احتياجاته من فيتامين د عندما تتعرض البشرة للأشعة فوق البنفسجية من النوع "B"، لتبدأ سلسلة من العمليات التي تنتهي بإنتاج الفيتامين في الجسم، وفقا لـ "verywellhealth".
وهنا تدخل صبغة الميلانين، المسؤولة عن لون البشرة والشعر والعينين، في المعادلة؛ إذ تعمل أيضًا على امتصاص جزء من الأشعة فوق البنفسجية وحماية الجلد من أضرارها.
وكلما ارتفعت كمية الميلانين في البشرة، احتاج الجلد عادةً إلى تعرض أكبر للأشعة فوق البنفسجية لإنتاج كمية مماثلة من فيتامين د مقارنة بالبشرة الفاتحة.
ولهذا السبب، يُعد أصحاب البشرة الداكنة من الفئات التي قد تكون أكثر عرضة لانخفاض مستويات فيتامين د، خصوصًا عند اجتماع ذلك مع عوامل أخرى، مثل قلة التعرض للشمس أو النظام الغذائي أو التقدم في العمر.
لكن ذلك لا يعني أن التعرض المطول للشمس هو الحل، نظرًا إلى الأضرار المعروفة للأشعة فوق البنفسجية على الجلد وزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد، ما يجعل الغذاء والمكملات عند الحاجة وتحت إشراف طبي خيارات أكثر أمانًا للحصول على مستويات مناسبة من الفيتامين.
ماذا يفعل للبشرة؟
لفيتامين د، دور في وظائف الجلد الطبيعية، إذ ترتبط مستقبلاته بعمليات نمو خلايا البشرة وتجددها، كما يشارك في تنظيم الاستجابة المناعية والالتهابية والحفاظ على سلامة حاجز الجلد.
ودُرست العلاقة بين اضطراب مستويات فيتامين د وعدد من الحالات الجلدية، بينها الصدفية والتهاب الجلد التأتبي وحب الشباب، إلا أن وجود ارتباط بين انخفاض مستوياته وبعض هذه الحالات لا يعني بالضرورة أن نقص الفيتامين هو السبب المباشر في الإصابة بها أو أن تناول المكملات يعالجها.
وتُستخدم بعض مشتقات فيتامين د موضعيًا بالفعل لعلاج حالات جلدية محددة، أبرزها الصدفية، وذلك وفق تشخيص وخطة علاجية يحددها الطبيب.
وتشير أبحاث إلى دور محتمل لفيتامين د في التئام الجروح وتنظيم الالتهابات والحفاظ على وظائف خلايا الجلد، إلا أن تناول كميات تفوق حاجة الجسم لا يعني بالضرورة الحصول على بشرة أفضل.
المزيد من أسلوب حياة
ألم الصدر والدوار... علامات تكشف خطر الكوليسترول المرتفع !
دقيقتين قراءة"أنت الأكبر".. كيف تؤثر مسؤوليات الابن الأول في علاقته بإخوته؟
41 ثانية قراءةلماذا نشعر بالراحة بعد البكاء ؟
3 دقائق قراءةبعمر 13 عاماً.. عبقري أميركي يستعد لبدء الماجستير في نيويورك
33 ثانية قراءةذرة غريبة تختبر جاذبية الأرض.. هل يتحدى الميونيوم أينشتاين؟
51 ثانية قراءةالهاتف قرب الرأس ليلاً.. ما حقيقة تأثيره على الدماغ؟
47 ثانية قراءة
/file/attachments/2394/VitDFoods-1024x768-1_667181.jpg)
/file/attachments/2390/vitaminc_949433.jpg)









/file/attachments/2394/VitDFoods-1024x768-1_667181.jpg)
/file/attachments/2390/vitaminc_949433.jpg)
/file/attachments/2399/images-2026-09-19T223258832_537544.jpg)
/file/attachments/2399/sszoyhvblvi41_article_817079.jpeg)
/file/attachments/2399/04107183203064037077382370422276_319041.jpg)






