
قد يلاحظ الأهل ظهور حبوب أو بقع صغيرة بشكل مفاجئ على وجه الرضيع أو رقبته أو جسمه، وقد يكون السبب هو الطفح الحراري، وهو حالة شائعة تحدث عندما يحتبس العرق داخل الجلد نتيجة انسداد القنوات العرقية.
ورغم أن مظهر الطفح قد يثير القلق، فإن معظم الحالات البسيطة تتحسن سريعًا بمجرد تبريد جسم الطفل وتقليل التعرق، وفقًا لموقع "Verywell Health". لكن ظهور بعض العلامات قد يشير إلى التهاب يستدعي تقييمًا طبيًا.
كيف يبدو الطفح الحراري؟
قد يظهر الطفح على الوجه والرقبة والرأس وأعلى الجسم، خصوصًا في المناطق التي تتعرض للتعرق أو تغطيها الملابس.
ويختلف مظهره بحسب لون البشرة؛ فقد يبدو أحمر لدى الأطفال ذوي البشرة الفاتحة، بينما قد يكون أقل وضوحًا ويظهر بلون أبيض أو رمادي لدى أصحاب البشرة الداكنة.
وقد تكون الحبوب مرتفعة قليلًا عن سطح الجلد، وفي بعض الحالات قد تحتوي على سائل.
وينقسم الطفح الحراري إلى أنواع عدة بحسب عمق انسداد قنوات العرق. وأبسطها الدخنية البلورية، التي تظهر على شكل بثور صغيرة وشفافة قريبة من سطح الجلد، وقد تنفجر بسهولة وتترك قشورًا خفيفة.
أما الدخنية الحمراء، فهي من الأنواع الأكثر شيوعًا، وقد تسبب الحكة وظهور نتوءات صغيرة، بينما تُعد الدخنية العميقة أكثر ندرة وتظهر غالبًا لدى البالغين أكثر من الرضع.
ماذا تفعل في المنزل؟
تتمثل الخطوة الأهم في إبعاد الطفل عن الحرارة ومساعدته على البقاء في بيئة باردة وجيدة التهوية، مع تقليل طبقات الملابس قدر الإمكان.
ويمكن وضع قطعة قماش نظيفة مبللة بماء بارد على المنطقة المصابة لمدة تصل إلى 10 دقائق، ثم ترك الجلد ليجف في الهواء بدلًا من فركه.
ويُفضّل اختيار ملابس خفيفة وفضفاضة، مصنوعة من القطن أو أقمشة تسمح بمرور الهواء، مع تجنب تغطية الطفل بطبقات كثيرة خلال الطقس الحار.
كما يمكن استخدام المروحة أو تكييف المكان للحفاظ على درجة حرارة مريحة، مع تجنب تعريض الرضيع لتيار هواء شديد أو برودة مفرطة.
أما المستحضرات المستخدمة لتخفيف الحكة، فمن الأفضل استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل وضعها على جلد الرضيع، خصوصًا على الوجه أو لدى الأطفال في الأشهر الأولى من العمر.
علامات تستدعي الانتباه
لا ينبغي اعتبار كل طفح جلدي لدى الرضيع ناتجًا عن الحرارة، خصوصًا إذا بدأت الحالة بالتفاقم بدلًا من التحسن.
وتحتاج الحالة إلى تقييم طبي عند ظهور الحمى، أو زيادة الألم والتورم والاحمرار أو سخونة الجلد، أو خروج صديد من البثور، أو بدء الطفح بالانتشار.
كما تستدعي علامات مثل ظهور خطوط حمراء ممتدة من المنطقة المصابة أو تضخم الغدد الليمفاوية مراجعة الطبيب، لاحتمال وجود عدوى.










/file/attachments/2399/Doc-P-698469-638175688914388209_284922.jpg)
58 ثانية قراءة/file/attachments/2399/75065-_229742.jpg)
/file/attachments/2399/868261.jpg)
/file/attachments/2399/5899136565624-03-30d15f8d265f3ee48fde85a06f318844b0c902978e_608419.jpg)
/file/attachments/2399/1719199jpeg_639347.jpeg)
/file/attachments/2399/images-2026-09-19T223258832_537544.jpg)






