كيف نكسر حاجز الخجل الاجتماعي؟

22 أيلول 2026 الساعة 08:14
كيف نكسر حاجز الخجل الاجتماعي؟
A- A+

شاركت هانا جونز، الأخصائية النفسية الإكلينيكية في "بروسبر هيلث"، خمس طرق عملية لمساعدة الأفراد على التغلب على الخجل الاجتماعي والتعامل مع اللحظات المحرجة دون الشعور بالعجز، مؤكدة أن هذا الشعور شائع، وقد يكون فرصة لفهم الذات وتطوير التفاعل مع الآخرين بدلًا من أن يكون عائقًا أمامهم.

وأوضحت جونز أن الشعور بالحرج الاجتماعي أمر طبيعي يمر به معظم الناس، ولا يعني وجود خلل لدى الشخص، لكنه يستدعي الاهتمام والدعم عندما يمنعه من المشاركة الفعالة أو التفاعل بالطريقة التي يحتاج إليها في حياته اليومية، وفقًا لموقع "فايس".

واستعرضت الأخصائية النفسية 5 خطوات أساسية للتعامل مع الخجل وتقليل أثره السلبي:

الحرج كمعلومة

يشير الحرج الاجتماعي إلى وجود آلية أعمق تستدعي الاهتمام، ويمكن استخدامه كأداة تساعد على تحديد مصادر الانزعاج أو عدم التوافق.

وأوضحت جونز أنه إذا كان الحرج ناتجًا عن عدم معرفة الأعراف الاجتماعية في مكان ما، فيمكن للشخص دعم نفسه بمراقبة الآخرين أو السؤال والبحث عبر الإنترنت. أما إذا كشف الحرج عن عدم الانسجام مع شخص معين، فيمكن التعامل معه من خلال وضع حدود شخصية والاهتمام بالذات قبل التفاعلات الضرورية وبعدها.

التعرض التدريجي

غالبًا ما ينبع الحرج من قلة التواصل الاجتماعي، ويُعد التدرج في التفاعل من الطرق المفيدة للتعامل مع الحرج المرتبط بالخوف والقلق.

وتنصح جونز بالبدء بمواقف منخفضة المخاطر، مثل مجاملة شخص غريب على حذائه أو إلقاء التحية على جار في المصعد، إذ تتيح هذه التفاعلات الصغيرة تجربة أساليب مختلفة للتواصل دون الخوف من عواقب سلبية.

الانشغال برأي الآخرين

تشير جونز إلى أن معظم الناس منشغلون بتفاصيل حياتهم اليومية، ولا يراقبون الشخص بالدقة التي قد يتخيلها عن نفسه. ويمكن أن تساعد هذه الحقيقة على تقليل القلق وتجنب الانعزال الاجتماعي، مع اعتبار الحرج تجربة إنسانية طبيعية.

التسامح مع الذات

يتطلب التعامل مع اللحظات المحرجة تقبلها وتقبل الذات بعيدًا عن الإفراط في النقد. فعند التلعثم في الكلام، يمكن ببساطة القول: "تلعثمت، دعني أبدأ من جديد"، أو تصحيح خطأ في نطق الأسماء فورًا والاعتذار عنه.

كما يمكن التعامل بخفة مع هذه الهفوات برفقة شخص موثوق، بما يساعد على وضع الأمور في حجمها الطبيعي، إذ إن الهفوات الاجتماعية أمر لا مفر منه لدى جميع البشر.

طلب الاستشارة النفسية

رغم أن الخجل الاجتماعي لا يستدعي علاجًا خاصًا في الغالب، فإن اللجوء إلى الاستشارة والعلاج النفسي قد يكون مفيدًا إذا كان الشعور مرتبطًا بصدمة سابقة أو انعدام الثقة، أو إذا كان يعطل قدرة الفرد على العمل وبناء العلاقات وتقدير الذات.

ويمكن للمعالج المساعدة على فهم أسلوب التواصل الطبيعي وتطوير إستراتيجيات مواجهة صحية وصادقة.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration